وقال الجوهري : قولهم : لم يحل منها بطائل أي لم يستفد منها كثير فائدة ، والتحلي : التزين .
والطائل : الغناء والمزية ، والسعة والفضل ، والتغمر ، هو الشرب دون الري ، مأخوذ من الغمر بضمّ الغين المعجمة وفتح الميم وهو القدح الصغير .
والناهل : العطشان والريان ، والمراد هنا الأوّل .
والردع : الكف والدفع والردعة : الدفعة منه ،
وفي جميع الروايات سوى « معاني الأخبار » : سورة الساغب وفيه : شررة الساغب ، ولعلّه من تصحيف النسّاخ .
والشرر : ما يتطاير من النار ، ولا يبعد أن يكون من الشرة بمعنى الحرص .
وسورة الشيء بالفتح : حدّته وشدّته .
والسغب : الجوع .
وقال الفيروز آبادي : الحظوة بالضم والكسر ، والحظة كعدة : المكانة والحظّ من الرزق وحظّي كلّ واحد من الزوجين عند صاحبه كرضي .
والنائل : العطية ، ولعلّ فيه شبه القلب .
وقال الفيروز آبادي : الكافل : العائل ، والّذي لا يأكل أو يصل الصيام والضامن انتهى .
أقول : يمكن أن يكون هنا بكلّ من المعنيين الأوّلين ، ويحتمل أن يكون بمعنى كافل اليتيم ، فإنّه لا يحل له الأكل إلّابقدر البلغة .
و حاصل المعنى أنّه لو منع كلّ منهم الآخرين عن الزمام الّذي نبذه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو تولّي أمر الامة ، لتعلّق به أمير المؤمنين عليه السلام أو أخذه محبّاً له ولسلك بهم طريق الحقّ من غير أن يترك شيئاً من أوامر اللَّه أو يتعدّى حدّاً من حدوده ، و من غير أن يشقّ على الامّة ، ويكلّفهم فوق طاقتهم ووسعهم ، ولفازوا بالعيش
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 193
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٩٣