النامي في الجسد « 1 » .
وقال الجوهري : الروي سحابة عظيمة القطر شديدة الوقع ويقال : شربت شرباً روياً .
والفضفاض : الواسع ، يقال : ثوب فضفاض ، وعيش فضفاض ، ودرع فضفاضة وضعتا النهر بالكسر
وقيل : وبالفتح : أيضاً : جانباه ، وتطفح ، أي تمتلئ حتّى تفيض .
ورنق الماء كفرح ونصر وترنق : كدر ، وصار الماء رونقة : غلب الطين على الماء ، والترنوق : الطين الّذي في الأنهار والمسيل .
فالظاهر أنّ المراد بقولها : ولا يترنق جانباه ، أنّه لا ينقص الماء حتّى يظهر الطين والحمأ من جانبي النهر ويتكدر الماء بذلك .
وبطن كعلم : عظم بطنه من الشبع ، ومنه الحديث : تغدو خماصاً وتروح بطاناً ، والمراد عظم بطنهم من الشرب .
وتحير الماء ، أي اجتمع و دار كالمتحيّر يرجع أقصاه إلى أدناه ، ويقال : تحيرت الأرض بالماء ، إذا امتلات .
ولعل الباء بمعنى في أي تحير فيهم الري ، أو للتعدية أي صاروا حيارى لكثرة الري ، والري بالكسر والفتح ضد العطش .
وفي رواية الشيخ : قد خثر ، بالخاء المعجمة والثاء المثلثة أي أثقلهم من قولك : أصبح فلان خاثر النفس ، أي ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط ، وحلي منه بخير كرضي أي أصاب خيراً .
هامش
( 1 ) - وفي معاني الأخبار ص 357 ، و « النمير » : الماء النامى في الحشد . وقال في ذيله بأنّه الصواب ، فإنّ الحشد من العين ما لا ينقطع ماؤها .