تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
النامي في الجسد « 1 » . وقال الجوهري : الروي سحابة عظيمة القطر شديدة الوقع ويقال : شربت شرباً روياً . والفضفاض : الواسع ، يقال : ثوب فضفاض ، وعيش فضفاض ، ودرع فضفاضة وضعتا النهر بالكسر وقيل : وبالفتح : أيضاً : جانباه ، وتطفح ، أي تمتلئ حتّى تفيض . ورنق الماء كفرح ونصر وترنق : كدر ، وصار الماء رونقة : غلب الطين على الماء ، والترنوق : الطين الّذي في الأنهار والمسيل . فالظاهر أنّ المراد بقولها : ولا يترنق جانباه ، أنّه لا ينقص الماء حتّى يظهر الطين والحمأ من جانبي النهر ويتكدر الماء بذلك . وبطن كعلم : عظم بطنه من الشبع ، ومنه الحديث : تغدو خماصاً وتروح بطاناً ، والمراد عظم بطنهم من الشرب . وتحير الماء ، أي اجتمع و دار كالمتحيّر يرجع أقصاه إلى أدناه ، ويقال : تحيرت الأرض بالماء ، إذا امتلات . ولعل الباء بمعنى في أي تحير فيهم الري ، أو للتعدية أي صاروا حيارى لكثرة الري ، والري بالكسر والفتح ضد العطش . وفي رواية الشيخ : قد خثر ، بالخاء المعجمة والثاء المثلثة أي أثقلهم من قولك : أصبح فلان خاثر النفس ، أي ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط ، وحلي منه بخير كرضي أي أصاب خيراً .
هامش
( 1 ) - وفي معاني الأخبار ص 357 ، و « النمير » : الماء النامى في الحشد . وقال في ذيله بأنّه الصواب ، فإنّ الحشد من العين ما لا ينقطع ماؤها .