وقال الطبرسي في قوله تعالى :
« وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ »
كناية عن المنازعة والخصومة ، والذات : هي الخلقة والبنية ، يقال : فلان في ذاته صالح أي في خلقته وبنيته . يعني أصلحوا نفس كلّ شيء بينكم ، أو أصلحوا حال كلّ نفس بينكم .
وقيل : معناه وأصلحوا حقيقة وصلكم وكذلك معنى « اللهمّ أصلح ذات البين » أي أصلح الحال الّتي بها يجتمع المسلمون ، انتهى .
أقول : فالمراد بقولها : « في ذات اللَّه » ، أي في اللَّه وللَّه بناء على المراد بالذات الحقيقة ، أو في الامور والأحوال الّتي تتعلّق باللَّه من دينه وشرعه و غير ذلك كقوله تعالى :
« إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ »
أي المضمرات الّتي في الصدور .
قولها عليها السلام : « وتاللَّه لو مالوا » ، أي بعد أن مكنوه في الخلافة .
قولها عليها السلام : « وتاللَّه لو تكافوا . . . إلى قولها : بما كانوا يكسبون » ؛ التكاف :
تفاعل من الكفّ وهو الدفع والصرف ، والزمام ككتاب الخيط الّذي يشدّ في البرة ، أو الخشاش ثمّ يشدّ في طرفه المقود ، وقد يسمّى المقود زماماً ، ونبذه أي طرحه وفي الصحاح اعتلقه أي أحبّه ، ولعلّه هنا بمعنى تعلّق به وإن لم أجد فيما عندنا من كتب اللغة .
والسجح - بضمّتين - : اللين السهل .
والكلم : الجرح .
والخشاش بكسر الخاء المعجمة : ما يجعل في أنف البعير من خشب ويشدّ به الزمام ليكون أسرع لانقياده وتعتعت الرجل أي أقلقته وأزعجته .
والمنهل : المورد وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي وتسمّى المنازل الّتي في المفاوز على طرق السفار : مناهل . لأنّ فيها ماء قاله الجوهري ، وقال : ماء نمير أي ناجع عذباً كان أو غيره .
وقال الصدوق رحمه الله نقلًا عن الحسين بن عبداللَّه بن سعيد العسكري : النمير الماء