تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
أقول : لا يبعد أن يكون كناية عن عدم تأثير حيلتهم بعد ذلك ، وفلول حدّهم كما أنّ من يضرب السيف على الصفاة لا يؤثر فيها ويفل السيف . وصدع القناة : شقّها . والسأمة : الملال . وقال الجزري : في حديث علي عليه السلام : إيّاك ومشاورة النساء ، فإنّ رأيهن إلى أفن : الأفن النقص ، ورجل أفن ومأفون أي ناقص العقل ، وقوله تعالى :
« أَنْ سَخِطَ اللَّهُ »
هو المخصوص بالذمّ ، أو علّة الذمّ ، والمخصوص محذوف أي لبئس شيئاً ذلك كسبهم السخط والخلود . قولها عليها السلام : « لا جرم لقد قلّدتهم ربقتها » ، لا جرم كلمة تورد لتحقيق الشيء ، والربقة في الأصل عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها ، ويقال للحبل الّذي تكون فيه الربقة : ربق وتجمع على ربق ورباق وأرباق . والضمير في ربقتها راجع إلى الخلافة المدلول عليها بالمقام ، أو إلى فدك أو حقوق أهل البيت عليهم السلام أي جعلت إثمها لازمة لرقابهم كالقلائد . قولها عليها السلام : « وشننت عليهم غارها » الشن : رشن الماء رشاً متفرقاً ، والسن بالمهملة الصب المتّصل ومنه قولهم : شبت عليهم الغارة إذا فرقت عليهم من كلّ وجه . قولها عليها السلام : « وحملتهم أوقتها » قال الجوهري : الأوق : الثقل ، يقال : ألقى عليه أوقه ، وقد أوقته تأويقاً أي حملته المشقة والمكروه . قولها عليها السلام : « فجدعاً وعقراً » الجدع قطع الأنف أو الاذن أو الشفة ، وهو بالأنف أخصّ ويكون بمعنى الحبس و « العقر » بالفتح الجرح ويقال في الدعاء على الإنسان : عقراً له وحلقاً ، أي عقر اللَّه جسده وأصابه بوجع في حلقه . وأصل العقر ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف‌ثمّ اتسع فيه فاستعمل في
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 189 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى