تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
قال : وأنتم فجزاكم اللَّه . ثمّ قال : إنّ ربّي عزّوجلّ حكم وأقسم أن لا يجوزه ظلم ظالم ، فناشدتكم باللَّه أيّ رجل منكم كانت له قبل محمّد مظلمة إلّاقام فليقتصّ منه ، فالقصاص في دار الدنيا أحبّ إليّ من القصاص في دار الآخرة على رؤوس الملائكة والأنبياء . فقام إليه رجل من أقصى القوم يقال له : « سوادة بن قيس » ، فقال له : فداك أبي وامّي يا رسول اللَّه ! إنّك لمّا أقبلت من الطائف استقبلتك ، وأنت على ناقتك العضباء ، وبيدك القضيب الممشوق ، فرفعت القضيب وأنت تريد الراحلة ، فأصاب بطني ، فلا أدري عمداً أو خطأ . فقال : معاذ اللَّه ! أن أكون تعمّدت . ثمّ قال : يا بلال ! قم إلى منزل فاطمة عليها السلام فأتني بالقضيب الممشوق . فخرج بلال ، وهو ينادي في سكك المدينة : معاشر الناس ! من ذا الّذي يعطي القصاص من نفسه قبل يوم القيامة ؟ ! فهذا محمّد صلى الله عليه و آله يعطي القصاص من نفسه قبل يوم القيامة . وطرق بلال الباب على فاطمة عليها السلام ، وهو يقول : يا فاطمة ! قومي ! فوالدك يريد القضيب الممشوق . فأقبلت فاطمة عليها السلام وهي تقول : يا بلال ! و ما يصنع والدي بالقضيب ، وليس هذا يوم القضيب ؟ فقال بلال : يا فاطمة ! أما علمت أنّ والدك قد صعد المنبر وهو يودّع أهل الدين والدنيا . فصاحت فاطمة عليها السلام ، وقالت : وا غمّاه لغمّك يا أبتاه ! من للفقراء والمساكين وابن السبيل ؟ يا حبيب اللَّه وحبيب القلوب !