تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
ثمّ قال لعليّ عليه السلام : يابن أبي طالب ! إذا رأيت روحي قد فارقت جسدي فاغسلني ، وانق غسلي ، وكفّنّي في طمري هاذين ، أو في بياض مصر وبرد يمان ، ولا تغال في كفني ، واحملوني حتّى تضعوني على شفير قبري . فأوّل من يصلّي عليّ الجبّار جلّ جلاله من فوق عرشه ، ثمّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في جنود من الملائكة لا يحصى عددهم إلّااللَّه جلّ وعزّ ، ثمّ الحافّون بالعرش ، ثمّ سكّان أهل سماء فسماء ، ثمّ جلّ أهل بيتي ونسائي الأقربون فالأقربون يؤمون إيماء ويسلّمون تسليماً ، لا يؤذوني بصوت نادية ولا مرنّة . ثمّ قال : يا بلال ! هلمّ عليّ بالناس . فاجتمع الناس ، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله متعصّباً بعمامته ، متوكّياً على قوسه حتّى صعد المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : معاشر أصحابي ! أيّ نبيّ كنت لكم ؟ ألم اجاهد بين أظهركم ؟ ألم تكسر رباعيّتي ؟ ألم يعفر جبيني ؟ ألم تسل الدماء على حرّ وجهي حتّى كنفت لحيتي ؟ ألم اكابد الشدّه والجهد مع جهّال قومي ؟ ألم أربط حجر المجاعة على بطني ؟ قالوا : بلى ؛ يا رسول اللَّه ! لقد كنت للَّه‌صابراً ، وعن منكر بلاء اللَّه ناهياً ، فجزاك اللَّه عنّا أفضل الجزاء .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 122 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى