تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
ثمّ ناولت بلالًا القضيب ، فخرج حتّى ناوله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أين الشيخ ؟ فقال الشيخ : ها أنا ذا يا رسول اللَّه ! بأبي أنت وامّي . فقال : تعال ؛ فاقتصّ منّي حتّى ترضى . فقال الشيخ : فاكشف لي عن بطنك يا رسول اللَّه ! فكشف صلى الله عليه و آله عن بطنه . فقال الشيخ : بأبي أنت وامّي يا رسول اللَّه ! أتأذن لي أن أضع فمي على بطنك ؟ فأذن له ، فقال : أعوذ بموضع القصاص من بطن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من النار يوم النار . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يا سوادة بن قيس ! أتعفو أم تقتصّ ؟ فقال : بل أعفو يا رسول اللَّه ! فقال صلى الله عليه و آله : اللهمّ اعف عن سوادة بن قيس كما عفى عن نبيّك محمّد . ثمّ قام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فدخل بيت امّ سلمة ، وهو يقول : ربّ ! سلّم امّة محمّد من النار ، ويسّر عليهم الحساب . فقال امّ سلمة : يا رسول اللَّه ! ما لي أراك مغموماً متغيّر اللون ؟ فقال : نعيت إليّ نفسي هذه الساعة ، فسلام لك في الدنيا ، فلا تسمعين بعد هذا اليوم صوت محمّد أبداً . فقالت امّ سلمة : وا حزناه ! حزناً لا تدركه الندامة عليك يا محمّداه ! ثمّ قال صلى الله عليه و آله : ادع لي حبيبة قلبي وقرّة عيني فاطمة عليها السلام تجيء . فجاءت فاطمة عليها السلام ، وهي تقول : نفسي لنفسك الفداء ، ووجهي لوجهك الوقاء يا أبتاه ! ألا تكلّمني كلمة ؟ فإنّي أنظر إليك وأراك مفارق الدنيا ، وأرى عساكر الموت تغشاك شديداً .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 126 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى