فقلنا : يا أمير المؤمنين ! اللَّه اللَّه في أبصارنا ومسامعنا ، فواللَّه ! ما نقدر على احتمال هذا السرّ والقدر .
قال : فلمّا جرّوه بين يديه قام وقال : واويلاه من ظلم آل محمّد ، واويلاه من اجترائي عليهم .
ثمّ قال : يا سيّدي ! ارحمني ، فإنّي لا أحتمل هذا العذاب .
فقال عليه السلام : لا رحمك اللَّه ولا غفر لك أيّها الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان .
ثمّ التفت إلينا وقال عليه السلام : أنتم تعرفون هذا باسمه وجسمه ؟
قلنا : نعم ، يا أمير المؤمنين .
فقال عليه السلام : سلوه حتّى يخبركم من هو .
فقالوا : من أنت ؟
فقال : أنا إبليس الأبالسة وفرعون هذه الامّة ، أنا الّذي جحدت سيّدي ومولاي أمير المؤمنين وخليفة ربّ العالمين ، وأنكرت آياته ومعجزاته .
ثمّ قال أمير المؤمنين عليه السلام : يا قوم ! غمضوا أعينكم .
فغمضنا أعيننا ، فتكلّم عليه السلام بكلام أخفى ، فإذا نحن في الموضع الّذي كنّا فيه لا قصور ولا ماء ولا غدران ولا أشجار .
قال الأصبغ بن نباتة رضى الله عنه : والّذي أكرمني بما رأيت من تلك الدلائل والمعجزات ! ما تفرّق القوم حتّى ارتابوا وشكّوا ! وقال بعضهم : سحر وكهانة وإفك !
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 127
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٢٧