تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
إسماعيلَ بنِ مَيمونٍ ، عَن نُباتَةَ ، عَن حُذَيفَةَ بنِ اليَمانِ ، عَن جابِرٍ الأَنصارِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ كانَ ذاتَ يَومٍ جالِساً بَينَ أصحابِهِ إذ هَبَطَ عَلَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : السَّلامُ يُقرِؤُكَ السَّلامَ ويَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّةِ وَالإِكرامِ بِالإِسلامِ . . . فَقالَ لَهُ جَبرَئيلُ : ابَشِّرُكَ يا رَسولَ اللَّهِ بِالقائِمِ مِن وُلدِكَ ، لا يَظهَرُ حَتّى يَملِكَ الكُفّارُ الخَمسَةَ الأَنهُرِ ، فَعِندَ ذلِكَ يَنصُرُ اللَّهُ بَيتَكَ عَلى أهلِ الضَّلالِ ، ولَم يُرفَع لَهُم رايَةٌ أبَداً إلى يَومِ القِيامَةِ . فَسَجَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله شُكراً للَّهِ ، وأَخبَرَ المُسلِمينَ وقالَ لَهُم : بَدَأَ الإِسلامُ غَريباً وسَيَعودُ غَريباً كَما بَدَأَ ، فَسُئِلَ عَن ذلِكَ فَقالَ : هِيَ الخَمسَةُ الأَنهُرِ الَّتي جَعَلَهَا اللَّهُ لَنا أهلَ البَيتِ ، وهِيَ : سَيحونَ « 1 » وجَيحونَ « 2 » وَالفُراتانِ ونِيلُ مِصرَ ، إذا مَلَكَتِ الكُفّارُ الخَمسَةَ الأَنهُرِ مَلَكَ الإِسلامُ شَرقاً وغَرباً ، وذلِكَ الوَقتَ يَنصُرُ اللَّهُ أهلَ بَيتي عَلى أهلِ الضَّلالِ ، ولَم يُرفَع لَهُم رايَةٌ أبَداً إلى يَومِ القِيامَةِ . « 3 » 1370 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ ، عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ موسى ، عَن مُحَمَّدِ بنِ موسى ، قالَ : أخبَرَني أحمَدُ بنُ أبي أحمَدَ المَعروفُ بِأَبي جَعفَرٍ الوَرّاقُ ، عَن
هامش
( 1 ) . سَيْحُون : نهر مشهور كبير بما وراء النهر قرب خُجَندَة بعد سمرقند ، يجمد في الشتاء حتّى تجوز على جهده‌القوافل ، وهو في حدود بلاد الترك ( معجم البلدان : ج 3 ص 294 ) . ( 2 ) . جيحون : هو - على ما قيل - نهر وراء خراسان عند بلخ ، ويخرج من شرقها من إقليم بناحية بلاد الترك ، ويجري غرباً ويتمر ببلاد خراسان ، ثمّ يخرج من بلاد خوارزم ويجاوزها حتّى ينصب في بحيرتها ( مجمع البحرين : ج 1 ص 345 « جيح » ) . ( 3 ) . يلاحظ في هذا الحديث اضطراب متنه ، مضافاً إلى أمر مصدره ، و لم نجده في مصدر آخر غير الذي ذكره السيّد ابن طاووس . وإذا صحّ فهو يعني نفوذ الكفّار في العراق وإيران و مصر ( معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام : ج 1 ص 274 ح 175 ) .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 312 | محمد الريشهري