قالَ : ولَمّا وَرَدَ نَعيُ ابنِ هِلالٍ لَعَنَهُ اللَّهُ ، جاءَنِي الشَّيخُ فَقالَ لي : أخرِجِ الكيسَ الَّذي عِندَكَ ، فَأَخرَجتُهُ إلَيهِ ، فَأَخرَجَ إلَيَّ رُقعَةً فيها : وأَمّا ما ذَكَرتَ مِن أمرِ الصّوفِيِّ المُتَصَنِّعِ - يَعنِي الهِلالِيَّ - فَبَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ مِن بَعدِ مَوتِهِ : فَقَد قَصَدَنا فَصَبَرنا عَلَيهِ ، فَبَتَرَ اللَّهُ تَعالى عُمُرَهُ بِدَعوَتِنا . « 1 »
734 . الكافي : عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ صالِحٍ قالَ : كانَت لي جارِيَةٌ كُنتُ مُعجَباً بِها فَكَتَبتُ أستَأمِرُ فِي استيلادِها ، فَوَرَدَ :
استَولِدها ، ويَفعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ .
فَوَطِئتُها فَحَبِلَت ثُمَّ أسقَطَت فَماتَت .
735 . الكافي : عَلِيٌّ ، عَمَّن حَدَّثَهُ « 2 » ، قالَ : وُلِدَ لي وَلَدٌ فَكَتَبتُ أستَأذِنُ في طُهرِهِ يَومَ السّابِعِ « 3 » ، فَوَرَدَ : لا تَفعَل ، فَماتَ يَومَ السّابِعِ أوِ الثّامِنِ ، ثُمَّ كَتَبتُ بِمَوتِهِ فَوَرَدَ سَتَخلِفُ غَيرَهُ وغَيرَهُ ، تُسَمّيهِ أحمَدَ مِن بَعدِ أحمَدَ جَعفَراً ، فَجاءَ كَما قالَ .
قالَ : وتَهَيَّأتُ لِلحَجِّ ووَدَّعتُ النّاسَ وكُنتُ عَلَى الخُروجِ فَوَرَدَ : نَحنُ لِذلِكَ كارِهونَ وَالأَمرُ إلَيكَ ، قالَ : فَضاقَ صَدري وَاغتَمَمتُ ، وكَتَبتُ : أنَا مُقيمٌ عَلَى السَّمعِ وَالطّاعَةِ ، غَيرَ أنّي مُغتَمٌّ بِتَخَلُّفي عَنِ الحَجِّ ، فَوَقَّعَ : لا يَضيقَنَّ صَدرُكَ فَإِنَّكَ سَتَحُجُّ مِن قابِلٍ إن شاءَ اللَّهُ .
هامش
( 1 ) . في دلائل الإمامة من قوله « حدّثني أبو جعفر » إلى قوله « وأنتم تستعجلون » ، و في الثاقب إلى قوله « وأنتم تستعجلون » .
( 2 ) . من المرجح أن يكون هذا الشخص أبا جعفر محمد بن صالح الهمداني نفسه و الذي يأتي ذكره في الروايتين ، أوالروايات الثلاث الأخري نقلًا عن كمال الدين . ( راجع : ص 433 ( جواب مسائل محمد بن صالح ) قاموس الرجال ، ج 9 ، ص 332 الرقم 683 ) .
( 3 ) . من المحتمل أن يكون التطهير هنا بمعني الختان ، أو حلق الشعر للعقيقة .