إلَيهِ الجَوابُ فيما سَأَلَ ولَم يَكتُب إلَيهِ فِي المَولودِ شَيءٌ ، فَماتَ الوَلَدُ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ .
قالَ : وجَرى بَينَ قَومٍ مِن أصحابِنا مُجتَمِعينَ عَلى كَلامٍ في مَجلِسٍ ، فَكَتَبَ إلى رَجُلٍ مِنهُم شَرحَ ما جَرى فِي المَجلِسِ .
733 . كمال الدين : حَدَّثَنا أبي رضى الله عنه ، عَن سَعدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ الصّالِحِ ، قالَ : كَتَبتُ أسأَ لُهُ الدُّعاءَ لِباداشاله « 1 » وقَد حَبَسَهُ ابنُ عَبدِ العَزيزِ ، وأَستَأذِنُ في جارِيَةٍ لي أستَولِدُها ، فَخَرَجَ : استَولِدها ويَفعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ ، وَالمَحبوسُ يُخَلِّصُهُ اللَّهُ ، فَاستَولَدتُ الجارِيَةَ فَوَلَدَت فَماتَت ، وخُلِّيَ عَنِ المَحبوسِ يَومَ خَرَجَ إلَيَّ التَّوقيعُ .
قالَ : وحَدَّثَني أبو جَعفَرٍ : وُلِدَ لي مَولودٌ فَكَتَبتُ أستَأذِنُ في تَطهيرِهِ يَومَ السّابِعِ أوِ الثّامِنِ ، فَلَم يَكتُب شَيئاً فَماتَ المَولودُ يَومَ الثّامِنِ ، ثُمَّ كَتَبتُ اخبِرُ بِمَوتِهِ ، فَوَرَدَ :
سَيَخلُفُ عَلَيكَ غَيرُهُ وغَيرُهُ ، فَسَمِّهِ أحمَدَ ومِن بَعدِ أحمَدَ جَعفَراً ، فَجاءَ كَما قالَ عليه السلام .
قالَ : وتَزَوَّجتُ بِامرَأَةٍ سِرّاً ، فَلَمّا وَطِئتُها عَلِقَت وجاءَت بِابنَةٍ ، فَاغتَمَمتُ وضاقَ صَدري ، فَكَتَبتُ أشكو ذلِكَ ، فَوَرَدَ : سَتُكفاها ، فَعاشَت أربَعَ سِنينَ ثُمَّ ماتَت ، فَوَرَدَ :
إنَّ اللَّهَ ذو أناةٍ وأَنتُم تَستَعجِلونَ .
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار « لباداشاكه » .