متن :
بقى هنا امور : الاوّل : انّ المفهوم هو انتفاء سنخ الحكم المعلّق على الشّرط عند انتفاعه ، لا انتفاء شخصه ، ضرورة انتفائه عقلا بانتفاء موضوعه و لو ببعض قيوده ، و لا يتمشّى الكلام - في انّ للقضيّة الشّرطيّة مفهوما او ليس مفهوما - الّا في مقام كان هناك ثبوت سنخ الحكم فى الجزاء ، و انتفائه عند انتفاء الشّرط ممكنا ، و انّما وقع النّزاع في انّ لها دلالة على الانتفاء عند الانتفاء ، او لا يكون لها دلالة .
و من هنا انقدح انّه ليس من المفهوم و دلالة القضيّة على الانتفاء عند الانتفاء فى الوصايا و الاوقاف و النّذور و الايمان ، كما توهّم ، بل عن الشّهيد في تمهيد القواعد انّه لا اشكال في دلالتها على المفهوم ، و ذلك لانّ انتفائها عن غير ما هو المتعلّق لها - من الاشخاص الّتي تكون بالقابها او به وصف شىء او بشرطه مأخوذة فى العقد او مثل العهد - ليس بدلالة الشّرط او الوصف او اللّقب عليه ، بل لاجل انّه اذا صار شىء وقفا على احد او اوصى به او نذر له الى غير ذلك ، لا يقبل ان يصير وقفا على غيره او وصيّة او نذرا له . و انتفاء شخص الوقف او النّذر او الوصيّة عن غير مورد المتعلّق ، قد عرفت انّه عقلىّ مطلقا و لو قيل بعدم المفهوم في مورد صالح له .
ترجمه :
باقى ماند اينجا ( مبحث مفهوم شرط ) امورى : اوّل : اينكه همانا مفهوم ، آن ( مفهوم ) انتفاء سنخ حكمى است كه معلّق شده بر شرط ، هنگام انتفاء آن ( شرط ) نه انتفاء شخص