ضمير در « ظهوره » به كلام مبيّن و ضمير در « انّه » دوّمى به ظهور برگشته و عبارت « انّه ما اريد ظهوره » نايب فاعل براى « علم » و عبارت « انّه مأوّل » عطف بر « انّه ما اريد ظهوره » مىباشد .
و لكلّ منهما . . . و ان كان . . . لا تكاد تخفى : ضمير در « منهما » به مجمل و مبيّن و ضمير در « تخفى » به افراد كثيره برگشته و كلمهء « ان » وصليّه بوده و جار و مجرور « لكلّ منهما » نيز خبر مقدّم براى « كان » مىباشد .
الّا انّ لهما . . . وقعت . . . فى انّها من افراد ايّهما : ضمير در « لهما » و « ايّهما » به مجمل و مبيّن و ضمير در « وقعت » و « انّها » به افراد مشتبه برمىگردد .
ممّا اضيف التّحليل الى الاعيان : مقصود از « التّحليل » حليّت و حرمت بوده و مقصود از « الاعيان » ذوات خارجى مىباشد .
و مثل « لا صلاة الا بطهور » : يعنى مركّباتى كه مصدّر به « لا » ى نفى جنس مىباشند .
لا يكاد يكون . . . من انّ ملاكهما و يكون قالبا . . . و هو ممّا يظهر الخ : ضمير در « يكون » به اثبات اجمال يا بيان و ضمير در « ملاكهما » به اجمال و بيان و در « يكون » دوّمى به ظهور و ضمير « هو » و ضمير در « يظهر » به ملاك اجمال و بيان برمىگردد .
ثمّ لا يخفى انّهما . . . ربّما يكون . . . لعدم معرفته : ضمير در « انّهما » به مجمل و مبيّن و ضمير در « يكون » به كلام و ضمير در « معرفته » به « واحد » برمىگردد .
او لتصادم ظهوره بما حفّ به لديه : ضمير در « ظهوره » و ضمير نايب فاعلى در « حفّ » به كلام و ضمير در « به » به ماء موصوله به معناى قرينه و ضمير در « لديه » به واحد برمىگردد .
لمعرفته و . . . بنظره : ضمير در « لمعرفته » و « بنظره » به ديگرى برگشته و متعلّق « لمعرفته » يعنى « بالوضع » به قرينهء قبلى ، محذوف مىباشد .
و النقض و الابرام : يعنى اشكال و جواب .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 587
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٥٨٧