تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
موارد بوده و جار و مجرور « على قرينة الخ » متعلّق به « توقّف » مىباشد . انّه لا اطلاق له فيما كان له الخ : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و ضمير در « له » اوّلى به مطلق و در « له » دوّمى به ماء موصوله به معناى مطلق برمىگردد . لظهوره فيه او كونه متيقّنا منه : ضمير در « لظهوره » و در « منه » به مطلق و ضمير در « فيه » و « كونه » به بعض افراد يا اصناف برمىگردد . لم يكن ظاهرا فيه بخصوصه : ضمير در « لم يكن » به مطلق و ضمير در « فيه » و « بخصوصه » به فرد متيقّن يا بعض الافراد برمىگردد . كما انّه منها ما لا يوجب ذا و لا ذاك : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و ضمير در « منها » به مراتب انصراف و ضمير در « لا يوجب » به ماء موصوله به معناى انصراف برگشته و مشاراليه « ذا » و « ذاك » فرد مىباشد . بل يكون بدويّا الخ : ضمير در يكون به « ما لا يوجب ذا و لا ذاك » برمىگردد . كما انّه منها ما يوجب الخ : ضماير در اين عبارت همچون قبلى است . كيف يكون ذلك : مشاراليه « ذلك » اينكه انصراف موجب و سبب براى اشتراك يا نقل شود . لا يوجب التّجوّز : ضمير در « لا يوجب » به تقييد برمىگردد . مضافا الى انّه . . . قيل لعدم استلزامه له لا عدم إمكانه : ضمير در « انّه » و ضمير نايب فاعلى در « قيل » به موجب نبودن تقييد براى تجوّز در مطلق و ضمير در « استلزامه » به تقييد و ضمير در « له » و « امكانه » به تجوّز برمىگردد . انّ كثرة ارادة الخ : عبارت « انّ الخ » تأويل به مصدر رفته و نايب فاعل براى « مضافا » و جواب دوّم به اشكال مىباشد . و لو بدالّ آخر : يعنى « لو كانت ارادة المقيّد بدالّ آخر » . ربّما تبلغ بمثابة توجب له : ضمير در « تبلغ » به كثرت ارادهء مقيّد و ضمير در « توجب » به مثابة و در « له » به ارادهء مقيّد برگشته و عبارت « توجب الخ » صفت براى « مثابة » مىباشد . او تعيينا و اختصاصا به : كلمهء « تعيينا » و « اختصاصا » عطف بر « مزيّة » بوده و ضمير در