تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
مشاراليه‌اش ، اطلاع نداشتن پيامبر بوده برمىگردد . يكون دفعا و ان كان بحسب الظّاهر الخ : ضمير در « يكون » و « كان » به نسخ برمىگردد . فلا بأس به مطلقا : ضمير در « به » به نسخ برگشته و مقصود از « مطلقا » يعنى چه بعد از رسيدن وقت عمل و چه قبل از رسيدن وقت عمل به منسوخ مىباشد ، چنان كه در دنباله‌اش آمده است . لعدم لزوم البداء الخ : دليل براى « مطلقا » مىباشد . فى حقّه تبارك و تعالى : ضمير در « حقّه » به خداوند برمىگردد . لتغيّر ارادته تعالى : ضمير در « ارادته » به خداوند برمىگردد . و الّا : يعنى « و ان كان مستلزما لتغيّر ارادته تعالى » ولى به نظر مىرسد ؛ عبارت ، چنين باشد « و لا لزوم امتناع النّسخ او الحكم المنسوخ » و كلمهء « لزوم » عطف به « عدم لزوم » باشد . يعنى « لعدم لزوم البداء المحال . . . و لعدم لزوم امتناع النّسخ او الحكم المنسوخ » . فانّ الفعل ان كان مشتملا الخ : ضمير در « كان » به فعل برمىگردد . للامر به امتنع النّهى عنه : ضمير در « به » و « عنه » به فعل برمىگردد . و الّا امتنع الامر به : يعنى « و ان لم يكن مشتملا على مصلحة موجبة للامر به » و ضمير در « به » به فعل برمىگردد . و ذلك : مشاراليه « ذلك » لازم نيامدن بداى محال مىباشد . او دوامه لم يكن متعلّقا لارادته : ضمير در « دوامه » به فعل و ضمير در « لم يكن » به فعل يا دوام فعل و در « لارادته » به حقّ تعالى برمىگردد . فلا يستلزم نسخ امره بالنّهى تغيير ارادته : كلمهء « نسخ » فاعل براى « لا يستلزم » و اضافه شده به « امره » كه ضمير آن به حقّ تعالى برگشته و جار و مجرور « بالنّهى » متعلّق به « نسخ » بوده و كلمهء « تغيير » مفعول براى « لا يستلزم » و اضافه شده به « ارادته » كه ضمير در آن به حقّ تعالى برمىگردد .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 461 | حسن سيد اشرفى