عمل به عامّ برمىگردد .
و الّا : يعنى « و ان لم يكن العامّ واردا لبيان الحكم الواقعيّ »
مخصّصا له : ضمير در « له » به عامّ برمىگردد .
كما هو الحال الخ : ضمير « هو » به بيان حكم واقعى نبوده برمىگردد .
ناسخا له : ضمير در « له » به خاصّ برمىگردد .
و بذلك : مشاراليه « ذلك » كثرت تخصيص مىباشد .
و لو كان بالاطلاق : ضمير در « كان » به ظهور خاصّ برمىگردد .
و لو كان بالوضع : ضمير در « كان » به عامّ برمىگردد .
هذا فيما علم تأريخهما : مشاراليه « هذا » مخصّص ، ناسخ و منسوخ بودن در اين موارد بوده و ضمير در « تأريخهما » به عامّ و خاصّ برمىگردد .
و امّا لو جهل و تردّد الخ : ضمير نايب فاعلى در « جهل » و ضمير فاعلى در « تردّد » به تاريخ عامّ و خاصّ برمىگردد .
و قبل حضوره : ضمير در « حضوره » به وقت عمل به عامّ برمىگردد .
هو الرّجوع الخ : ضمير « هو » به « الوجه » برمىگردد .
هاهنا و ان كان يوجبان الخ : مشاراليه « هاهنا » جهل به تاريخ بوده و ضمير در « كانا » و « يوجبان » به كثرت تخصيص و قلّت نسخ برمىگردد .
و انّه واجد لشرطه : ضمير در « انّه » به خاصّ و در « لشرطه » به تخصيص برمىگردد .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 443
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٤٤٣