تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
كما هو الحال فى المستثنى : ضمير « هو » به يكى بودن مستعمل فيه ادوات استثناء برگشته و مقصود ، آن است كه اگر مستثنى در كلام نيز متعدّد باشد موجب نمىشود مستعمل فيه ادوات استثناء متعدّد شود . و تعدّد المخرج او المخرج عنه : هر دو كلمهء « المخرج » به صيغهء اسم مفعول بوده و مقصود از « المخرج » مستثناء و از « المخرج عنه » مستثنا منه مىباشد . لا يوجب تعدّد ما استعمل فيه اداة الاخراج : ضمير در « لا يوجب » به تعدّد برگشته و مقصود از « ما استعمل الخ » موضوع له ادوات استثناء مىباشد . و بذلك : مشاراليه « ذلك » توضيح يادشده در خصوص ادوات استثناء بوده كه ادوات استثناء براى اخراج مستثنى از مستثنى منه وضع شده است . يظهر انّه لا ظهورها لها : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در « لها » به ادوات استثناء برمىگردد . و ان كان الرّجوع اليها : ضمير در « اليها » به اخير برمىگردد . غير الاخيرة ايضا من الجمل : كلمهء « من الجمل » بيان براى « غير الاخيرة » بوده و مقصود از « ايضا » همچون اخير مىباشد . لا يكون ظاهرا فى العموم : ضمير در « لا يكون » به غير اخير برمىگردد . لاكتنافه بما لا يكون معه ظاهرا فيه : ضمير در « لاكتنافه » و « لا يكون » به غير اخير و ضمير در « معه » به استثناء و در « فيه » به عموم برمىگردد . فى مورد الاستثناء فيه : ضمير در « فيه » به غير اخير برمىگردد . الى الاصول : يعنى اصول عمليّه . فيكون المرجع عليه اصالة العموم : كلمهء « المرجع » اسم براى « يكون » و خبرش كلمهء « اصالة العموم » بوده و ضمير در جار و مجرور « عليه » كه متعلّق به « المرجع » بوده به « كون حجّيّة اصالة الحقيقة من باب التّعبّد » يعنى به حجّت بودن اصالة الحقيقة تعبّدا