المعدوم منهم يصير مالكا للعين الموقوفة بعد وجوده بانشائه ، و يتلقّى لها من الواقف بعقده ، فيؤثّر في حقّ الموجود منهم الملكيّة الفعليّة ، و لا يؤثّر في حقّ المعدوم فعلا ، الّا استعدادها لان تصير ملكا له بعد وجوده ، هذا اذا أنشئ الطّلب مطلقا .
و امّا أنشئ مقيّدا بوجود المكلّف و وجدانه الشّرائط ، فامكانه به مكان من الامكان . و كذلك لا ريب في عدم صحّة خطاب المعدوم بل الغائب حقيقة ، و عدم امكانه ، ضرورة عدم تحقّق توجيه الكلام نحو الغير حقيقة الّا اذا كان موجودا ، و كان بحيث يتوجّه الى الكلام ، و يلتفت اليه .
و منه قد انقدح انّ ما وضع للخطاب ، مثل ادوات النّداء ، لو كان موضوعا للخطاب الحقيقىّ لاوجب استعماله فيه تخصيص ما يقع في تلوه بالحاضرين ، كما انّ قضيّة ارادة العموم منه لغيرهم استعماله في غيره ، لكنّ الظّاهر انّ مثل ادوات النّداء لم يكن موضوعا لذلك ، بل للخطاب الايقاعىّ الانشائىّ ، فالمتكلّم ربّما يوقع الخطاب بها تحسّرا و تأسّفا و حزنا مثل « يا كوكبا ما كان اقصر عمره » او شوقا ، و نحو ذلك ، كما يوقعه مخاطبا لمن يناديه حقيقة ، فلا يوجب استعماله في معناه الحقيقىّ - حينئذ - التّخصيص به من يصحّ مخاطبته .
ترجمه :
فصل : آيا خطابات شفاهيّه مثل « يا ايّها المؤمنون » اختصاص دارد ( خطابات شفاهيه ) به حاضر در مجلس تخاطب ، يا شامل مىشود ( خطابات شفاهيّه ) غير آن ( حاضر ) را از غائبين بلكه معدومين را ؟ در اين ( اختصاص يا عموم داشتن ) اختلاف است . و چارهاى