تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
انّما هو ما يوجب صرف اللّفظ عن مدلوله : ضمير « هو » به مانع و ضمير در « يوجب » به ماء موصوله به معناى مخصّص و ضمير در « مدلوله » به عامّ برگشته و مقصود از « اللّفظ » لفظ عامّ مىباشد . و المفروض انتفائه : ضمير در « انتفائه » به مانع برمىگردد . لاختصاص المخصّص بغيره : ضمير در « بغيره » به باقى برمىگردد . فلو شكّ : يعنى شكّ شود در وجود مخصّص ديگرى . فالاصل عدمه : ضمير در « عدمه » به شكّ برمىگردد . لا يخفى انّ دلالته : ضمير در « دلالته » به عامّ برمىگردد . انّما كانت لاجل دلالته على العموم : ضمير در « كانت » به دلالت عامّ و ضمير در « دلالته » به عامّ برمىگردد . فاذا لم يستعمل فيه و استعمل : ضمير نايب فاعلى در « لم يستعمل » و « استعمل » به عامّ و ضمير در « فيه » به عموم و شمول برگشته و عبارت « لم يستعمل الخ » فعل شرط و جواب شرط ، جملهء « كان تعيّن الخ » مىباشد . كما هو المفروض مجازا : ضمير در « هو » به استعمال عامّ در خصوص برگشته و كلمهء « مجازا » تمييز براى نسبت مىباشد . من مراتب الخصوصيّات : مقصود از « مراتب الخصوصيّات » مراتب مجازى مىباشد . انتهاء التّخصيص اليه : ضمير در « اليه » به ماء موصوله در « ممّا جاز » به معناى مراتب برمىگردد . و استعمال العامّ فيه مجازا ممكنا : ضمير در « فيه » به ماء موصوله در « ممّا جاز » به معناى مراتب برگشته و كلمهء « استعمال » عطف به « ارادة » و اسم « كان » بوده و كلمهء « مجازا » تميز نسبت و كلمهء « ممكنا » خبر براى « كان » مىباشد . يعنى « و كان استعمال العامّ الخ » .