در « كانت » و در « اجزائها و شرائطها » و « فيها » به « الصّلاة » برگشته و كلمهء « الصّلاة » اسم براى « تكون » و موصول « الّتي » با جملهء صلهاش يعنى « كانت واجدة . . . فيها » صفت براى « الصّلاة » و كلمهء « صلاة » خبر براى « لا تكون » ، جملهء « لا تكون الخ » خبر براى « انّه » و عبارت « انّه الخ » خبر براى « يكون » بوده كه اسمش نيز كلمهء « المراد » مىباشد .
الّا اذا كانت واجدة للطّهارة : ضمير در « كانت » به صلاة برمىگردد .
و بدونها : ضمير در « بدونها » به طهارت برمىگردد .
على وجه : بنا بر يك وجه از قول در وضع اسامى عبادات . يعنى قول به صحيحى .
على آخر : يعنى « على وجه آخر » يعنى قول به اعمّى در وضع اسامى عبادات .
بانّ الاستعمال الخ : كلمهء « الاستعمال » اسم براى « انّ » و جملهء « لا دلالة له الخ » خبرش مىباشد .
فى مثل التّركيب : مقصود از « التّركيب » جملهء « لا صلاة الّا بطهور » مىباشد .
ممّا علم فيه الحال : ضمير در « فيه » به « التّركيب » برمىگردد .
لا دلالة له على مدّعاه اصلا : ضمير در « له » به « التّركيب » و ضمير در « مدّعاه » به ابو حنيفه برمىگردد .
و منه قد انقدح انّه الخ : ضمير در « منه » به جواب دوّمى به ابو حنيفه يعنى استعمال با قرينه ، دلالت براى مدّعا نبوده برگشته و ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد .
على المدّعى : مقصود از « المدّعى » يعنى دلالت استثناء بر اختصاص حكم به مستثنى منه و مفهوم داشتن استثناء مىباشد .
من قال كلمة التّوحيد : ضمير در « قال » به « من » موصوله برگشته و مقصود از « كلمة التّوحيد » كلمهء « لا إله الّا اللّه » مىباشد .
انّ دلالتها الخ : ضمير در « دلالتها » به كلمهء توحيد برمىگردد .
و الاشكال فى دلالتها عليه : كلمهء « الاشكال » مبتدا و خبرش كلمهء « مندفع » در چند سطر بعد بوده و ضمير در « دلالتها » به كلمهء توحيد و ضمير در « عليه » به توحيد برمىگردد .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 190
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص١٩٠