مندفع بانّ المراد من الإله هو واجب الوجود ، و نفى ثبوته و وجوده فى الخارج ، و اثبات فرد منه فيه - و هو اللّه - يدلّ بالملازمة البيّنة على امتناع تحقّقه في ضمن غيره تبارك و تعالى ، ضرورة انّه لو لم يكن ممتنعا لوجد ، لكونه من افراد الواجب . ثمّ انّ الظّاهر انّ دلالة الاستثناء على الحكم في طرف المستثنى بالمفهوم ، و انّه لازم خصوصيّة الحكم في جانب المستثنى منه الّتي دلّت عليها الجملة الاستثنائيّة .
نعم لو كانت الدّلالة في طرفه بنفس الاستثناء لا بتلك الجملة ، كانت بالمنطوق ، كما هو ليس ببعيد ، و ان كان تعيين ذلك لا يكاد يفيد .
ترجمه :
فصل : شبههاى نيست در دلالت داشتن استثناء بر اختصاص داشتن حكم - از جهت سلب يا ايجاب - به مستثنى منه و شامل نمىشود ( حكم ) مستثنا را . و براى همين ( اختصاص حكم به مستثنى منه سلبا و ايجابا ) مىباشد استثناى از نفى ، اثبات و از اثبات ، نفى . و اين ( دلالت استثناء بر اختصاص حكم به مستثنى منه ) به خاطر انسباق است به هنگام اطلاق قطعا . پس اعتناء نمىشود به آنچه كه از ابو حنيفه است از عدم افاده ، در حالى كه احتجاج كرده است به مثل « لا صلاة الّا بطهور » ، به دليل ضرورى بودن ضعف احتجاج او ( ابو حنيفه ) .
اوّلا : به بودن مقصود از مثل اين ( حديث لا صلاة الّا بطهور ) همانا اينكه نمىباشد صلاتى كه مىباشد ( صلاة ) - داراى اجزائش ( صلاة ) و شرايطش ( صلاة ) كه معتبر است در آن ( صلاة ) - [ نمىباشد ] صلاة مگر وقتى باشد ( صلاة ) داراى طهارت ، و بدون اين ( طهارت ) نمىباشد ( صلاة ) صلاة بر وجهى و صلاة تامّهاى كه مأمور بها است بر [ وجه ] ديگر .