تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
برمىگردد . و امّا اذا كانت بحسبها الخ : ضمير در « كانت » به غايت و در « بحسبها » به قواعد عربيّه برمىگردد . فحالها حال الوصف : ضمير در « فحالها » به غايت برمىگردد . فى عدم الدّلالة : يعنى « فى عدم دلالة الغاية على ارتفاع الحكم » يعنى دلالت نداشتن بر مفهوم . و ان كان تحديده بها : كلمهء « ان » وصليّه بوده و ضمير در « تحديده » به موضوع و در « بها » به غايت برمىگردد . بملاحظة حكمه و تعلّق الطّلب به : ضمير در « حكمه » و در « به » به موضوع برمىگردد . و قضيّته ليس الّا عدم الحكم فيها الخ : كلمهء « قضيّته » مبتدا و ضمير در آن به « تحديده » تحديد موضوع و ضمير در « ليس » به « قضيّته » و ضمير در « فيها » به غايت برگشته و جمله « ليس الخ » خبر براى مبتدا و جملهء « قضيّته الخ » جواب سؤال مقدر است : « اگر غايت ، دلالت بر مفهوم ندارد وقتى قيد براى موضوع باشد پس فايده‌اش چيست ؟ » . من دون دلالة لها اصلا : ضمير در « لها » به غايت برمىگردد . على انتفاء سنخه عن غيره : ضمير در « سنخه » به حكم و در « غيره » به مغيّا برمىگردد . لعدم ثبوت وضع لذلك : مشاراليه « ذلك » دلالت غايت بر انتفاى سنخ حكم از غير مغيّا مىباشد . و عدم قرينة ملازمة لها و لو غالبا : كلمهء « عدم » عطف بر « عدم » در « لعدم » بوده و اضافه به « قرينة » شده و كلمهء « ملازمة » صفت براى « قرينة » و جار و مجرور « لها » كه ضميرش به غايت برگشته ، متعلّق به آن بوده و كلمهء « لو » وصليّه مىباشد . يعنى « و لو كانت القرينة ملازمة لها غالبا » .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 176 | حسن سيد اشرفى