و الّا لما كان يجدى . . . و اتّحادهما خارجا . . . بتعدّدها و كونها : ضمير در « كان » و « يجدى » به تعدّد وجه و در « اتّحادهما » به طبيعتين و در « بتعدّدهما » و « كونهما » به وحدت صلاتى و وحدت غصبى برگشته و مقصود از « الّا » يعنى « و ان لم يكن يجدى » مىباشد .
وحدة ما وقع فى الخارج من خصوصيّات الصّلاة فيها جودا غير ضائر بكونه الخ : كلمهء « وحدة » مبتدا و اضافه به ماء موصوله با صلهاش شده و خبرش كلمهء « غير » كه اضافه به بعدش شده ، بوده و ضمير در « وقع » به ماء موصوله كه « من خصوصيّات الخ » بيانش بوده و در « فيها » به دار مغصوبه و در « بكونه » به « ما وقع فى الخارج » فرد خارجى برمىگردد .
فيكون مأمورا به . . . فيكون منهيّا عنه فهو على وحدته . . . يكون . . . لكونه الخ : همهء ضماير به « ما وقع فى الخارج » برمىگردد .
الثّامن انّه لا يكاد يكون . . . مناط حكمه مطلقا . . . بكونه . . . بكونه . . . فيما لم يكن هناك احدهما . . . تفصيله : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در « يكون » به متعلّق امر و نهى يا مورد اجتماع در امر و نهى و در « حكمه » به هريك از ايجاب و تحريم و در هر دو « بكونه » به مورد اجتماع و در « احدهما » به « المناطين » و در « تفصيله » به ماء موصوله به معناى مورد برگشته و مشاراليه « هناك » مورد اجتماع مىباشد .
مناط كذلك فلا يكون من هذا الباب . . . منهما اذا كان له مناطه . . . غيرهما : ضمير در « فلا يكون » به متعلّق امر و نهى يا به مورد اجتماع و در « منهما » به « الحكمين » ايجاب و تحريم برگشته و مشاراليه « كذلك » هر دو مناط را داشته باشند مطلقا بوده و مقصود از « هذا الباب » باب اجتماع امر و نهى مىباشد .
فيما لم يكن لواحد منهما قيل بالجواز او الامتناع هذا . . . من قبيل الثّانى . . . حينئذ بينهما : ضمير در « لم يكن » به مناط و در « منهما » به وجوب و حرمت و در « بينهما » به روايتان برگشته و مقصود از « قيل بالجواز او الامتناع » يعنى « سواء قيل الخ » و مقصود از « بالجواز » و « الامتناع » جواز و امتناع اجتماع امر و نهى بوده و مقصود از « الثّانى » ملاك
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 669
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٦٦٩