تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ايضا حاليّا ، و ليس الفرق بينه و بين المعلّق حينئذ الّا كونه مرتبطا بالشّرط ، بخلافه و ان ارتبط به الواجب . تنبيه : قد انقدح - من مطاوي ما ذكرناه - انّ المناط في فعليّة وجوب المقدّمة الوجوديّة ، و كونه فى الحال بحيث يجب على المكلّف تحصيلها ، هى فعليّة وجوب ذيها و لو كان امرا استقباليّا ، كالصّوم فى الغد و المناسك فى الموسم ، كان وجوبه مشروطا به شرط موجود اخذ فيه و لو متأخّرا ، او مطلقا ، منجّزا كان او معلّقا ، فيما اذا لم يكن مقدّمة للوجوب ايضا ، او مأخوذة فى الواجب على نحو يستحيل ان يكون موردا للتّكليف ، كما اذا اخذ عنوانا للمكلّف ، كالمسافر و الحاضر و المستطيع الى غير ذلك ، او جعل الفعل مقيّدا باتّفاق حصوله و تقدير وجوده - بلا اختيار او باختياره - موردا للتّكليف ، ضرورة انّه لو كان مقدّمة الوجوب ايضا لا يكاد يكون هناك وجوب الّا بعد حصوله ، و بعد الحصول يكون وجوبه طلب الحاصل ، كما انّه اذا اخذ على احد النّحوين يكون كذلك ، فلو لم يحصل لما كان الفعل موردا للتّكليف ، و مع حصوله لا يكاد يصحّ تعلّقه به ، فافهم . ترجمه :

جواب مصنف به اشكال : عدم امكان انفكاك بين اراده و مراد ( ايجاب و واجب ) در واجب معلق

اين ( جواب اوّل ) را داشته باش علاوه آنكه همانا امكان ندارد كه تعلّق بگيرد بعث مگر به امر متأخّر از زمان بعث به دليل ضرورى بودن اينكه همانا مىباشد ( بعث ) براى ايجاد انگيزه براى مكلّف ، به مكلّف به ، به اينكه تصوّر كند ( مكلّف ) آن ( مكلّف به ) را به آنچه كه مترتب مىشود برآن ( مكلّف به ) از ثواب و بر ترك آن ( مكلّف به ) از عقوبت . و ممكن نيست كه باشد اين ( ايجاد انگيزه ) مگر بعد از بعث با زمان - پس نيست چاره‌اى از اينكه