تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
كه معانى حرفى داشته مىباشد . انّ المستعمل فيه فيها خاصّ : ضمير در « فيها » به حروف و اسماء محلق به آنها برمىگردد . و التّحقيق حسبما يؤدّى اليه النّظر : الدّقيق : كلمهء « التحقيق » مبتدا و خبرش « انّ » با اسم و خبرش بوده و ضمير در « اليه » به تحقيق برمىگردد . و الموضوع له فيها حالهما فى الاسماء : ضمير در « فيها » به حروف و اسماء محلق به آن و ضمير در « حالهما » به مستعمل فيه و موضوع له برگشته و منظور از « الاسماء » اسمهاى جنس مىباشد . و ذلك لانّ الخ : مشاراليه « ذلك » يكسان بودن حال مستعمل فيه و موضوع له حروف و اسمهاى محلق به آن با حال اسمهاى جنس مىباشد . المتخصّص بها : ضمير در « بها » به حروف و اسمهاى محلق به آن برمىگردد . لا يكون المستعمل فيه فيها كذلك : ضمير در « فيها » به حروف برگشته و مقصود از « كذلك » جزئى خارجى بودن مىباشد . التجأ بعض الفحول الى جعله جزئيّا : منظور از « بعض الفحول » صاحب فصول بوده و ضمير در « جعله » به جزئى بودن مستعمل فيه حروف برمىگردد . و هو كما ترى : به معناى بطلان اين توجيه بوده به اينكه جزئى اضافى نيز خودش كلّى است .

شرح ( پرسش و پاسخ )

52 - آيا مىتوان از تصوّر معناى خاصّ ، تصوّر معناى عامّ نمود ؟ ( نعم ربّما . . . بنفسه )

ج : مىفرمايد : آرى مىتوان از تصوّر معناى خاصّ تصوّر معناى عامّ نمود .

53 - وقتى از تصوّر معناى خاصّ مىتوان تصوّر معناى عامّ نمود آيا مىتوان لفظ را نيز براى معناى عامّ قرار داد ؟ ( فيوضع . . . اللّفظ )

ج : مىفرمايد : بله مىتوان لفظ را براى معناى عامّ قرار داد .