فانّ الموضوع له و هى الافراد : ضمير « هى » به موضوع له برگشته و تأنيث آن به اعتبار خبرش يعنى « الافراد » مىباشد .
لا يكون متصوّرا إلّا بوجهه و عنوانه و هو العامّ : ضمير در « لا يكون » و « بوجهه » و در « عنوانه » به موضوع له و ضمير « هو » به « وجهه و عنوانه » يعنى وجه موضوع له و عنوان موضوع له برمىگردد .
بين تصوّر الشّيء بوجهه و تصوّره بنفسه : ضمير در « بوجهه » و « تصوّره » و « بنفسه » به شىء برمىگردد .
و كان بسبب تصوّر امر آخر : ضمير در « كان » به « تصوّر الشّيء بنفسه » برگشته و منظور از « تصوّر امر آخر » تصوّر خاصّ مىباشد .
و لعلّ خفاء ذلك على بعض الاعلام : مشاراليه « ذلك » فرق بين تصوّر شىء به واسطهء وجه و عنوانش با تصوّر شىء بنفسه بوده و مراد از بعض الاعلام ، محقّق رشتى رحمهم اللّه مىباشد .
و عدم تميّزه بينهما كان موجبا : ضمير در « تميّزه » به بعض الاعلام و ضمير در « بينهما » به تصوّر شىء بوجهه و تصوّر شىء بنفسه و ضمير در « كان » به « خفا ذلك » برمىگردد .
و هو ان يكون الخ : ضمير « هو » به قسم رابع برمىگردد .
مع انّه واضح : ضمير در « انّه » به فرق برمىگردد .
ثم انّه لا ريب : ضمير « انّه » به معناى شأن است
كوضع الاعلام : مقصود ، اعلام شخصى و اسم افراد است
كوضع اسماء الاجناس : مثل اسم انواع و اصناف چون انسان ، درخت ، روباه ، و مانند آن .
فقد توهّم انّه وضع الحروف : ضمير در « انّه » به وضع عامّ و موضوع له خاصّ برمىگردد .
و ما الحق بها من الاسماء : ضمير در « بها » به حروف برگشته و « من الاسماء » بيان « ماء موصوله » بوده و منظور از « اسماء » نيز اسمهاى اشاره ، ضمائر ، موصولات و ساير اسمهايى
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 68
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٦٨