تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
لمعنى آخر ، و من خصوصيّاته القائمة به ، و يكون حاله كحال العرض ، فكما لا يكون فى الخارج الّا فى الموضوع ، كذلك هو لا يكون فى الذّهن الّا في مفهوم آخر ، و لذا قيل في تعريفه : بانّه ما دلّ على معنى في غيره ، فالمعنى و ان كان لا محالة يصير جزئيّا بهذا اللّحاظ ، بحيث يباينه اذا لوحظ ثانيا ، كما لوحظ اوّلا ، و لو كان اللّاحظ واحدا ، الّا انّ هذا اللّحاظ لا يكاد مأخوذا فى المستعمل فيه ، و الّا فلا بدّ من لحاظ آخر ، متعلّق بما هو ملحوظ بهذا اللّحاظ ، بداهة انّ تصوّر المستعمل فيه ممّا لا بدّ منه فى استعمال الالفاظ ، و هو كما ترى . ترجمه : آرى ، چه‌بسا موجب مىشود تصوّر آن ( خاصّ ) تصوّر عامّ ، خود آن ( عامّ ) را . پس وضع مىشود براى آن ( عامّ ) لفظ ، پس مىباشد وضع عامّ چنان كه بود موضوع له عامّ . اين ( تصوّر خاصّ موجب تصوّر عامّ به صورت مستقل شود ) به خلاف آن چيزى است كه در وضع عامّ و موضوع له خاصّ است . پس همانا موضوع له - و آن ( موضوع له ) افراد است - نمىباشد ( موضوع له ) متصوّر مگر به وجه و عنوانش ( نشان‌دهنده‌اش ) و آن ( وجه ) عامّ است . و تفاوت روشن است بين تصوّر شىء به واسطهء وجهش ( آينه و رخسارش ) و تصوّر آن ( شىء ) مستقلّا و اگرچه باشد ( تصوّر مستقلّ شىء ) به سبب تصوّر امر ديگرى . شايد مخفى ماندن اين ( تفاوت ) بر برخى از بزرگان و فرق نگذاشتن بين اين دو ( تصوّر به وجههء شىء و تصوّر مستقلّ شىء ) ، باشد ( خفاء ) موجب توهّم امكان ثبوت قسم چهارم و آن ( قسم چهارم ) اينكه باشد وضع خاصّ با بودن موضوع له عامّ با آنكه اين ( تفاوت ) روشن است براى كسى كه برايش كمترين تامّلى است . سپس اينكه همانا شكّى نيست در ثبوت وضع خاصّ و موضوع له خاصّ مانند وضع اعلام
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 66 | حسن سيد اشرفى