باختلاف الموضوعات و ليس تمايز العلوم باختلاف المحمولات » .
و الّا : يعنى « و ان لم يكن تمايز العلوم باختلاف الأغراض » .
هو واضح : ضمير « هو » به « كون كلّ باب بل كلّ مسئلة من كلّ علم علما على حدّة ان كان تمايز العلوم باختلاف الموضوعات و المحمولات » يعنى اينكه هر باب بلكه هر مسألهاى از هر علمى يك علم جداگانه خواهد بود در صورتى كه تمايز علوم به جهت اختلاف در موضوعات و يا محمولات آنها باشد ، برمىگردد .
لمن كان له ادنى تأمّل : ضمير در « له » به « من موصوله » برمىگردد .
للتّعدّد : يعنى تعدّد علوم .
لا يكون وحدتهما : ضمير « هما » به « الموضوعات و المحمولات » برمىگردد .
لا يكون من الواحد : ضمير در « يكون » به « كلّ علم » برگشته و منظور از « من الواحد » نيز « من علم واحد » مىباشد .
ثم انّه ربّما لا يكون لموضوع العلم : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و جار و مجرور « لموضوع العلم » خبر مقدّم براى « يكون » و اسمش « عنوان خاصّ » بوده كه متأخّر شده است .
و هو الكلّىّ المتّحد مع موضوعات المسائل : ضمير « هو » به موضوع علم برگشته و عبارت « الكلّىّ المتّحد مع موضوعات المسائل » بيان موضوع علم در تحقّق خارجى آن مىباشد .
عنوان خاصّ : كلمهء « عنوان » اسم متاخّر براى « يكون » و كلمهء « خاصّ » صفت آن مىباشد .
و اسم مخصوص : عطف بر « عنوان خاصّ » مىباشد .
فيصحّ ان يعبّر عنه بكلّ ما دلّ عليه : ضمير در « عنه » و در « عليه » به موضوع علم و در « دلّ » به ماء موصوله برگشته و عبارت « ان يعبّر الخ » تأويل به مصدر رفته و فاعل براى
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 32
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٣٢