چهار تا ، يعنى صوم و صلاة و زكات و حجّ برگشته و منظور از « الفاسد او الاعمّ » معناى فاسد يا اعمّ از صحيح و فاسد مىباشد .
و الاستعمال فى قوله الخ : يعنى استعمال لفظ صوم و قيام كه كنايه از صلاة است .
كان كذلك : ضمير در « كان » به « الاستعمال » برگشته و مشاراليه « كذلك » به اعتبار اعتقادشان مىباشد .
او للمشابهة و المشاكلة : منظور مشابهت و هم شكّل بودن نماز فاسد با صحيح از نظر صورت و ظاهر بوده كه در اين صورت استعمال مجازى است .
و فى الرّواية الثّانية : عطف بر « الرّواية الأولى » مىباشد يعنى « مع انّ المراد فى الرّواية الثّانية الخ » .
عدم القدرة على الصّلاة : يعنى قدرت نداشتن بر نماز صحيح و منظور از « على الصلاة » يعنى نماز صحيح مىباشد .
و إلّا : يعنى « و ان لم يكن النّهى للارشاد » .
كان الاتيان الخ : كلمهء « الاتيان » اسم براى « كان » و خبرش « محرّما على الحائض » مىباشد .
و ساير ما يعتبر فى الصّلاة : منظور از « ماء موصوله » اجزاء و شرايط بوده و ضمير نايب فاعلى در « يعتبر » نيز به آن برمىگردد .
بل بما يسمّى فى العرف بها : ضمير نايب فاعلى در « يسمّى » به ماء موصوله به معناى اجزاء و شرايط و در « بها » به صلاة برمىگردد .
و لو اخلّ بما لا يضرّ الاخلال به بالتّسمية : يعنى « و لو كان الاتيان بما لا يضرّ الخ » و ضمير در « اخلّ » به اتيان و در يضرّ به « ما موصوله » كه منظور اجزاء و شرايط بوده برگشته و در « به » به « ما يضرّ » برمىگردد .
و ان لم تقصد به القربة : ضمير در « تقصد » به حائض و در « به » به اتيان برمىگردد .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 260
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٢٦٠