لزم عند صحّة النّهى عنها : ضمير در « عنها » به صلاة برمىگردد .
و قوله ( ع ) دعى الصّلاة الخ : عطف به « كقوله » مىباشد .
ضرورة انّه لو لم يكن المراد منها الفاسدة : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در « منها » به صلاة برگشته و اين عبارت ، شروع در استدلال به روايت دوّم مىباشد .
عدم صحّة النّهى عنها : ضمير در « عنها » به صلاة برمىگردد .
على الصّحيحة منها : ضمير در « منها » به صلاة برمىگردد .
و فيه انّ الاستعمال الخ : ضمير در « فيه » به استعمال صلاة در اخبار در عبادت فاسد برمىگردد .
هو خصوص الصّحيح : ضمير « هو » به مراد برگشته و منظور از « خصوص الصّحيح » خصوص معنا و عمل صحيح مىباشد .
بقرينة انّها ممّا بنى عليها الاسلام : ضمير در « انّها » و « عليها » به ماء موصوله به معناى بناها كه مقصود صلاة ، صوم ، ذكات و حجّ بوده برگشته و اين عبارت ، بيان دليل اشكال مىباشد .
و لا ينافي ذلك : مشاراليه « ذلك » كه فاعل براى « ينافى » بوده ، اينكه مقصود از صوم و صلاة و حجّ و زكات در روايت ، خصوص صحيح بوده ، مىباشد .
اذ لعلّ اخذهم بها : ضمير در « اخذهم » به منكرين ولايت و در « بها » به چهار تا يعنى صلاة ، صوم ، زكات و حجّ برمىگردد .
انّما كان بحسب اعتقادهم لا حقيقة : ضمير در « كان » به اخذ منكرين ولايت و در « اعتقادهم » به منكرين ولايت برگشته و منظور از « لا حقيقة » يعنى « لا يكون اخذهم حقيقته » مىباشد .
و ذلك لا يقتضى استعمالها فى الفاسد او الأعمّ : مشاراليه « ذلك » اخذ منكرين به حسب اعتقادشان بوده و ضمير در « لا يقتضى » به مشاراليه ذلك و در « استعمالها » به
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 259
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٢٥٩