تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
« لما عرفت » آن است كه در ادلّهء صحيحى گفته شد ؛ به دقّت عقلى و به نحو حقيقت ، سلب لفظ از عمل فاسد ، صحيح بوده بلكه اطلاقش بر عمل فاسد از باب مجاز مىباشد . و منها صحّة التّقسيم الى الصّحيح و السّقيم : ضمير در « منها » به وجوه برگشته و منظور از « صحّة التّقسيم » صحّت تقسيم الفاظ عبادات و منظور از « السّقيم » عبادت فاسد مىباشد . و فيه انّه انّما يشهد على انّها للاعمّ : ضمير در « فيه » و « انّه » و « يشهد » به صحّت تقسيم برگشته و مذكر بودن ضمير به اعتبار معناى مصدرى صحّت بوده و ضمير در « انّها » به الفاظ عبادات برمىگردد . لو لم تكن هناك دلالة على كونها الخ : مشاراليه « هناك » هنگام وضع الفاظ بوده و ضمير در « كونها » به الفاظ عبادات برمىگردد . و قد عرفتها : ضمير منصوبى در « عرفتها » به دلالت برگشته و مقصود اين است كه در ادلهء صحيحىها دلالت وضع اين الفاظ براى معانى صحيح را دانستى . و لو بالعناية : يعنى « و لو كان ما يستعمل فيه اللّفظ بالعناية » و هرچند مستعمل فيه لفظ با عنايت يعنى مجازا باشد . ضمير نايب فاعلى در « يستعمل » به ماء موصوله به معناى « معنا » و « مستعمل فيه » برمىگردد . و منها استعمال الصّلاة و غيرها في غير واحد من الاخبار في الفاسدة : ضمير در « منها » به وجوه و در « غيرها » به صلاة برگشته و منظور از « الفاسدة » صلاة فاسد مىباشد . و تركوا هذه : مشاراليه « هذه » ولايت مىباشد . فأنّ الاخذ بالاربع لا يكون : ضمير در « لا يكون » به اخذ باربع برگشته ، و عبارت ، بيان استدلال به روايت اوّل مىباشد . إلّا اذا كانت اسامى للاعمّ : ضمير در « كانت » به الفاظ عبادات برگشته و منظور از « الاعمّ » اعمّ از صحيح و فاسد مىباشد .