بين ان يكون هو الخارج او غيره : ضمير « هو » و در « غيره » به شىء واحد برمىگردد .
و هو كما ترى : بيان اشكالى است كه در شرح آمده است .
لوحظ هذا مع ما عليه العبادات من الاختلاف : مشاراليه « هذا » تبدّل آن چيزى كه معتبر در مسمّى بوده مىباشد و ضمير در « عليه » به « ماء موصوله » برگشته و كلمهء « من الاختلاف » بيان « ماء موصوله » مىباشد .
ثالثها ان يكون وضعها الخ : ضمير در « ثالثها » به وجوه و در « وضعها » به اسامى عبادات برمىگردد .
فى التّسمية فيها : ضمير در « فيها » به اعلام شخصيّه برمىگردد .
كذلك فيها : مشاراليه « ذلك » ضرر نرساندن تبادل حالات مختلف در تسميه بوده و ضمير در « فيها » به اسامى عبادات برمىگردد .
و فيه : ضمير در « فيه » به « ثالثها » برگشته و عبارت چنين است « و الاشكال فيه انّ الخ » .
انّ الاعلام انّما تكون موضوعة للأشخاص : يعنى شخصيّت و شخص زيد ملاك براى وضع لفظ زيد براى اوست كه اين شخصيّت در همهء حالات ثابت است .
و التشخّص انّما يكون بالوجود الخاصّ : يعنى تشخّص زيد و شخصيّت او ملاك تسميه و مسمّاى زيد بوده و به واسطه وجود خاصش يعنى آن شخصى كه زمانى چاق بوده و زمانى لاغر ، زمانى كوچك و زمانى بزرگ شده ، تشخّص پيدا مىكند .
ما دام وجوده باقيا : ضمير در « وجوده » به شخص برمىگردد .
و ان تغيّرت عوارضه من الزيّادة و النّقصان و غيرهما : ضمير در « عوارضه » به شخص و در « غيرهما » به زياده و نقصان برگشته و اين عبارت بيان آن است كه عوارض ، داخل در ماهيّت و مسمّاى لفظ نبوده بلكه امورى هستند كه عارض بر ذات مىشوند . بنابراين تغيير آنها موجب تغيير در مسمّا و ماهيّت نمىشود .
فكما لا يضرّ اختلافها فى التّشخّص لا يضرّ اختلافها فى التّسمية : ضمير در
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 214
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٢١٤