تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 969

مساهمون:

ص٩٦٩
من النّزاع و محلّه هنا ، فانّه يرجع الى النّزاع فى الملازمة العقليّة بين النّهى عن الشّيء و فساده ، فمن يقول بالاقتضاء فانّما يقول بانّ النّهى يستلزم عقلا فساد متعلّقه ، و قد يقول مع ذلك بانّ اللّفظ الدّالّ على النّهى دالّ على فساد المنهىّ عنه بالدّلالة الالتزاميّة . و من يقول بعدمه انّما يقول بانّ النّهى عن الشّيء لا يستلزم عقلا فساده . او فقل : انّ النّزاع هنا يرجع الى النّزاع في وجود الممانعة و المنافرة عقلا بين كون الشّيء صحيحا و بين كونه منهيّا عنه ، اى انّه هل هناك ممانعة من جمع بين صحّة الشّيء و النّهى عنه او لا ؟ و لاجل هذا تدخل هذه المسألة في بحث الملازمات العقليّة ، كما صنعنا . و لمّا كان البحث يختلف اختلافا كثيرا في كلّ واحدة من العبادة و المعاملة عقدوا البحث في موضعين : العبادة و المعاملة ، فينبغى البحث عن كلّ منهما مستقلّا في مبحثين . ترجمه :

3 - فساد

: همانا فساد ، كلمه‌اى است ظاهر المعنى ، و مراد از اين ( كلمه ) آن چيزى ( معنايى ) است كه مقابل است ( معنا ) صحّت را تقابل عدم و ملكه بنا بر اصحّ ، نه تقابل نقيضين و نه تقابل ضدّين . و بنابراين ( تقابل عدم و ملكه داشتن ) ، پس آنچه ( عملى ) كه براى آن ( عمل ) قابليت است اينكه باشد ( عمل ) صحيح ، صحيح است اينكه متّصف شود ( عمل ) به فساد ، و آنچه ( عملى ) كه نيست براى آن ( عمل ) اين ( قابليّت ) صحيح نمىباشد توصيفش ( عمل ) به فساد . و صحيح بودن هرشىء به حسب آن ( شىء ) است ، پس معناى صحّت عبادت ، مطابق بودن آن ( عبادت ) است براى آنچه ( عملى ) كه آن ( عمل ) مأمور به است از جهت تمام