در عنوان است .
فاعتبر ذلك . . . نحكم عليه بانّه لا يخبر عنه . . . و مفهومه اسم يخبر عنه : مشار اليه « ذلك » مطالب بوده و ضمير در « عليه » و در « عنه » اوّلى و در « مفهومه » كه عطف بر « عنوان الحرف » بوده به حرف و در « عنه » دوّمى به اسم و جملهء « يخبر عنه » دوّمى صفت براى كلمهء « اسم » بوده و ضمير در « بانّه » به معناى شأن مىباشد .
كيف و قد اخبر بانّه لا يخبر عنه ؟ . . . عنه بذلك فباعتبار فنائه فى المعنون : يعنى « كيف لا يخبر عنه » و كلمهء « واو » حاليه و جملهء بعدش ، حال بوده و ضمير در « بانّه » به معناى شأن بوده و ضمير در هر دو « عنه » و در « فنائه » به حرف برگشته و مشار اليه « بذلك » جملهء « لا يخبر عنه » مىباشد .
لانّه هو الّذى له هذه الخاصيّة و يقوم به . . . و مع ذلك لا يجعل ذلك . . . و هو الحرف : ضمير در « لانّه » و ضمير « هو » اوّلى و ضمير در « به » و ضمير « هو » دوّمى به معنون برگشته و مشار اليه هر دو « ذلك » مقصود به غرض بودن معنون بوده و مقصود از « هذه الخاصيّة » مخبر عنه واقع نشدن مىباشد .
يستحيل ان يكون . . . و لو بتوسّط شىء كيف و حقيقته النّسبة و الرّبط : ضمير در « ان يكون » به حرف حقيقى و در « حقيقته » به حرف برگشته و مقصود از « شىء » عنوان بوده و مقصود از « و لو بتوسّط شىء » يعنى « و لو كان الحرف الحقيقىّ موضوعا للحكم بتوسط شىء » و مقصود از « كيف » يعنى « كيف يكون موضوعا للحكم » بوده و كلمهء « واو » بعد از « كيف » حاليه و كلمهء « حقيقته » مبتدا و كلمهء « النّسبة » خبر و اين جمله نيز جملهء حاليه مىباشد .
و خاصّته انّه لا يخبر عنه و عليه . . . هو عنوان الحرف . . . لا بما هو مفهوم الخ : ضمير در « خاصّته » و در « عنه » و ضمير « هو » دوّمى به حرف و در « عليه » به موضوع حكم نبودن حرف و ضمير « هو » اوّلى به مخبر عنه برگشته و در « انّه » به معناى شأن مىباشد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 858
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٨٥٨