جملهء « يكون متعدّدا » خبرش بوده و « انّ » با اسم و خبرش ، تأويل به مصدر رفته و مفعول براى « يرى » كه به معناى « يعتقد » بوده مىباشد .
ظاهر الحال صار مطابقا . . . هناك معنونان كلّ واحد منهما . . . انّه لا بأس فيه الخ : ضمير در « صار » به فعل واحد و در « منهما » به معنونان و در « فيه » به اجتماع موردى برگشته و ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و مشاراليه « هنا » نظر دقيق فلسفى بوده و مقصد از « ظاهر الحال » نظر عرفى مىباشد .
و على هذا فليس هناك . . . يكون . . . بل ما هو . . . غير ما هو منهىّ عنه فى وجوده : مشاراليه « هذا » متعدّد بودن معنون و مشاراليه « هناك » اجتماع موردى بوده و ضمير در « يكون » به واحد و هر دو ضمير « هو » و ضمير در « وجوده » به ماء موصولهء قبلشان به معناى عمل برگشته و كلمهء « هو » در هر دو عبارت ، مبتدا و دو كلمهء « مأمور به » و « منهىّ عنه » خبر براى هريك از اين دو مبتدا بوده و هريك از اين دو جمله ، صله براى ماء موصولهء قبلشان بوده و هريك از اين دو ماء موصوله با جملهء صلهاشان ، مبتدا و هريك از دو كلمهء « مأمور به » و « منهى عنه » خبر اين ماء موصوله مىباشند .
الى ما تعلّق به النّهى . . . فى جمعه . . . و بهذا يتّضح . . . ليس هو قولا الخ : ضمير در هر دو « به » به ماء موصوله به معناى عمل و در « جمعه » به مكلّف و ضمير « هو » به قول به جواز اجتماع امر و نهى برگشته و مشاراليه « هذا » بيان و تقرير يادشده مىباشد .
امّا انّه يرجع . . . ان يكون هناك . . . ان يرجع الى الخ : ضمير در « انّه » و در هر دو « يرجع » به قول به جواز اجتماع امر و نهى برگشته و مشاراليه « هناك » اجتماع دو عنوان مىباشد .
فلا بدّ ان يذهب الى انّ الحكم يسرى . . . لا يوجب . . . فانّه لا يمكن حينئذ : ضمير در « يذهب » به معناى « يعتقد » به قائل به امتناع و در « يسرى » به حكم و در « لا يوجب » به تعدّد عنوان برگشته و ضمير در « فانّه » به معناى شأن بوده و مقصود از « حينئذ » يعنى « حين اذ لم يكن تعدّد العنوان موجب لتعدّد المعنون » مىباشد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 782
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٧٨٢