« تصوير » عطف به « معنى » بوده و ضمير در « فيهما » به حسن و قبح برمىگردد .
لا يستعملان . . . بل لهما . . . فاىّ هذه المعانى هو الخ : ضمير نايب فاعلى در « يستعملان » و ضمير در « لهما » به حسن و قبح و ضمير « هو » به « هذه المعانى » معانى سهگانه برمىگردد .
و يراد بهما . . . و يقعان الخ : ضمير در « بهما » و « يقعان » به حسن و قبح برمىگردد .
و بضدّ ذلك : مشار اليه « ذلك » حسن علم و تعلّم مىباشد .
و يراد بذلك : مشار اليه « ذلك » حسن علم و تعلّم و قبح جهل و اهمال تعلّم مىباشد .
و تطوّر فى وجودها . . . نقصان فيها و تأخّر فى وجودها : ضمير در هر دو « وجودها » و در « فيها » به نفس برگشته و كلمهء « تطوّر » به معناى پيشرفت بوده و كلمهء « تأخّر » در مقابل آن مىباشد .
حسنها و قبحها : ضمير در « حسنها » و « قبحها » به اخلاقى انسانى برمىگردد .
و نحو ذلك انّما حسنها باعتبار انّها . . . وجودها : ضمير در « حسنها » و « انّها » به « ذلك » كه مشاراليهاش شجاعت ، بخشندگى ، حلم ، عدالت و انصاف بوده برگشته و ضمير در « وجودها » به نفس برمىگردد .
و كذلك اضدادها قبيحة لانّها . . . و قوّتها : مقصود از « كذلك » همچون حسن بودن بوده و ضمير در « اضدادها » به موارد يادشده و ضمير در « لانّها » به « اضدادها » و ضمير در « قوّتها » به نفس برمىگردد .
و لا ينافى ذلك انّه يقال : كلمهء « ذلك » مفعول براى « ينافى » و مشاراليهاش حسن و قبح اخلاق انسانى بوده و ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و عبارت « انّه الخ » تأويل به مصدر رفته و فاعل براى « ينافى » مىباشد .
بل جملة منهم يعترفون بانّهما : ضمير در « منهم » به اشاعره و ضمير در « يعترفون » به گروهى از اشاعره و ضمير در « بانهما » به حسن و قبح برمىگردد .
لانّ هذه من . . . وراءها واقع خارجىّ تطابقه : مشار اليه « هذه » حسن و قبح اخلاق و
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 72
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٧٢