لا يصلح للتقرّب به اليه . . . لا يوجب مرغوبيّته له مع فرض نهيه و تبعيده : ضمير در « لا يصلح » و در « به » و در « مرغوبيّته » به شىء و در « اليه » و در « نهيه » و « تبعيده » به مولى و در « لا يوجب » به مجرّ وجود مصلحت برمىگردد .
بما ابعدنا عنه . . . و كونه تبعيّا لا يخرجه عن كونه . . . فى غيره . . . مصلحة الغير : ضمير فاعلى در « ابعدنا » به مولى و در « عنه » به ماء موصوله به معناى عمل و در هر دو « كونه » و ضمير مفعولى در « لا يخرجه » به نهى تبعى و ضمير فاعلى در « لا يخرجه » به تبعى بودن نهى و در « غيره » به « الفعل » برگشته و مقصود از « الغير » غير منهى عنه مىباشد .
نعم . . . ليس نهيا . . . بل هو نهى يقتضيه . . . لا يستكشف منه . . . كما اخترناه : ضمير در « ليس » و ضمير « هو » به نهى از ضدّ و ضمير مفعولى در « يقتضيه » به نهى و در « منه » به عقل و در « اخترناه » به نهى عقلى برمىگردد .
فانّ . . . لا يقتضى . . . اذا كشف . . . و هذا شىء آخر لا يقتضيه . . . فى نفسه : ضمير در « لا يقتضى » و در « كشف » به نهى عقلى و ضمير مفعولى در « لا يقتضيه » به « شىء آخر » و در « فى نفسه » به عقل برگشته و مشار اليه « هذا » كاشف بودن نهى عقلى از مفسدهء مبغوضه براى مولى مىباشد .
شرح ( پرسش و پاسخ )
316 - ثمرهء مسئلهء ضدّ چه بوده ، اختصاص به كدام ضدّ داشته و بيان آن چيست ؟
( ثمرة المسألة انّ . . . فى اربعة موارد )
ج : مىفرمايد : ثمراتى را كه اصوليّون براى مسألهء ضدّ ذكر كردهاند ؛ اوّلا : مختصّ به ضدّ خاصّ عبادى است فقط . مهمترين و عمدهترين ثمره نيز آن است كه بنا بر قول به عدم اقتضاء ، يعنى مقتضى نبودن امر به شىء بر نهى از ضدّش ، اتيان ضدّ عبادى صحيح بوده