برگشته و مشار اليه « هذه » توضيحات مىباشد .
الاوّل . . . يقتضى فسادها حتّى النّهى الغيرىّ . . . لانّه . . . مطلقا لا يقتضى . . . لا يقتضى الفساد الخ : ضمير در « يقتضى » به نهى و در « فسادها » به عبادت و در « لا يقتضى » اوّلى به نهى و در دوّمى به خصوص نهى تبعى برگشته و كلمهء « حتّى » عاطفه بوده ، و كلمهء بعدش ، معطوف به « النّهى » بوده و مقصود از « مطلقا » اعمّ از امر نفسى و غيرى مىباشد .
و هو واضح . . . حينئذ يكون . . . و الحقّ . . . يقتضى فسادها حتّى النّهى . . . ذلك فى موضعه : ضمير « هو » به ظاهر نشدن ثمره و در « يكون » به ضدّ عبادى و در « يقتضى » به نهى در عبادت و در « فسادها » به عبادت و در « موضعه » به « موضع » برگشته و معنايش ، موضع خودش بوده و مشار اليه « ذلك » نهى در عبادت ، مقتضى فساد بوده مىباشد .
و استعجالا . . . نشير اليه . . . انّ اقصى ما يقال . . . هو . . . لا يكشف عن الخ : ضمير در « اليه » به « هذا الامر » يعنى نهى در عبادت ، مقتضى فساد بوده و ضمير نايب فاعلى در « يقال » به ماء موصوله به معناى دليل و در « لا يكشف » به نهى تبعى و ضمير « هو » به « اقصى ما يقال » نهايت دليل برگشته و كلمهء « استعجالا » مفعول له براى « نشير » مىباشد .
و اذا كان الامر كذلك . . . على ما هو عليه . . . لمصلحته . . . فيه اذا كان . . . المفروضة فيه : مشار اليه « كذلك » نهى تبعى ، كاشف از وجود مفسده در منهى عنه نبوده مىباشد و ضمير « هو » و ضمير در هر دو « فيه » و در « كان » و « لمصلحته » به منهى عنه و در « عليه » به ماء موصوله كه « من مصلحة الخ » بيانش بوده برمىگردد .
و هذا ليس بشيء و ان صدر . . . ليس على . . . فانّه من الواضح الخ : مشار اليه « هذا » بيان اينكه نهى تبعى كاشف از وجود مفسده در منهى عنه نبوده مىباشد و ضمير در « ليس » نيز به آن برگشته و مقصود از « ليس بشيء » يعنى صحيح نبوده و اساسى نداشته بوده و ضمير در « صدر » به مشار اليه « هذا » و در « ليس » دوّمى به مدار برگشته و در « فانّه » به معناى شأن مىباشد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 701
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٧٠١