المتعلّقات : « هذا المنظر حسن جميل » ، « هذا الصّوت حسن مطرب » ، « هذا المذوق حلو حسن » . و هكذا . و يقال فى الافعال : « نوم القيلولة حسن » ، « الاكل عند الجوع حسن » ، « و الشّرب بعد العطش حسن » . . . و هكذا .
و كلّ هذه الاحكام لانّ النّفس تلتذّ بهذه الاشياء و تتذوّقها لملاءمتها لها . و بضدّ ذلك يقال فى المتعلّقات و الافعال : « هذا المنظر قبيح » ، « ولولة النّائحة قبيحة » ، « النّوم على الشّبع قبيح » . . . و هكذا . و كلّ ذلك لانّ النّفس تتألّم او تشمئزّ من ذلك .
فيرجع معنى الحسن و القبح - فى الحقيقة - الى معنى اللّذّة و الالم ، او فقل :
الى معنى الملائمة للنّفس و عدمها ، ما شئت فعبّر فانّ المقصود واحد .
ترجمه :
مبحث اوّل ، تحسين و تقبيح عقلى است
اختلاف كردهاند مردم ( عقلاء ) در حسن افعال و قبح آنها ( افعال ) ، آيا همانا اين دو ( حسن و قبح افعال ) عقلى هستند يا شرعى ، به معناى اينكه همانا حاكم به اين دو ( حسن و قبح ) آيا اين ( حاكم ) عقل است يا شرع ؟
پس گفتهاند اشاعره : نيست حكمى براى عقل در حسن افعال و قبح آنها ( افعال ) ، و نيست حسن و قبح برگشتكننده به امر حقيقى كه حاصل است فعلا قبل از ورود بيان شارع ، بلكه همانا آنچه ( فعلى ) را كه حسن بداند آن ( فعل ) را شارع ، پس آن ( فعل ) حسن است و آنچه ( فعلى ) را كه قبيح بداند آن ( فعل ) را شارع ، پس آن ( فعل ) قبيح است . پس اگر عكس كند شارع قضيّه را ، پس حسن بداند آنچه ( فعلى ) را كه قبيح دانسته است ( شارع ) آن ( فعل ) را و قبيح بداند ( شارع ) آنچه ( فعلى ) را كه حسن دانسته است ( شارع ) آن ( فعل ) را نمىباشد ( عكس كردن ) ممتنع ، و منقلب مىشود امر ، پس مىگردد قبيح ،