تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
اللّزوم العقلىّ . كما حسبوا - هناك - في مبحث النّهى - انّ معنى النّهى هو الطّلب امّا للتّرك او الكفّ ، و قد تقدّمت الاشارة الى ذلك في تحرير النّزاع . و هذان التّوهّمان فى النّهى و الامر من واد واحد . و عليه ، فليس هناك طلب للتّرك وراء الرّدع عن الفعل فى النّهى ، و لا نهى عن التّرك وراء طلب الفعل فى الامر . نعم ، يجوز للآمر بدلا من الامر بالشّيء ان يعبّر عنه بالنّهى عن التّرك ، كان يقول - مثلا - بدلا عن قوله « صلّ » : « لا تترك الصّلاة » . و يجوز له بدلا من النّهى عن الشّيء ان يعبّر عنه بالامر بالتّرك ، كان يقول - مثلا - بدلا عن قوله « لا تشرب الخمر » : « اترك شرب الخمر » ، فيؤدّى التّعبير الثّاني فى المقامين مؤدّى التّعبير الاوّل المبدل منه ، اى انّ التّعبير الثّانى يحقّق الغرض من التّعبير الاوّل . فاذا كان مقصود القائل بانّ الامر بالشّيء عين النّهى عن ضدّه العامّ هذا المعنى - اى انّ احدهما يصحّ ان يوضع موضع الآخر ، و يحلّ محلّه في اداء غرض الآمر - فلا بأس به و هو صحيح ، و لكن هذا غير العينيّة المقصودة فى المسألة على الظّاهر . ترجمه :

1 - ضدّ عامّ

: نبوده است اختلاف ايشان ( اصوليّون ) در ضدّ عامّ از جهت اصل اقتضاء و عدم آن ( اقتضاء ) ، پس همانا ظاهر ، همانا ايشان ( اصوليّون ) متّفق هستند بر اقتضاء ، و همانا اختلافشان ( اصوليّون ) در كيفيّت آن ( اقتضاء ) است : پس گفته شده است : همانا آن ( اقتضاء ) بر نحو عينيّت است ، يعنى همانا امر به شىء ، عين نهى از ضدّ عامّش ( شىء ) است ، پس دلالت مىكند ( امر به شىء ) برآن ( نهى از