« يأتى » به مكلّف و ضمير « هو » به ماء موصوله به معناى واجب و ذى المقدّمه برمىگردد .
لا انّ . . . هو . . . لعباديّتها . . . المتعلّق بها . . . توضيح ذلك و عليه الخ : ضمير « هو » به داعى و در « لعباديّتها » و در « بها » به مقدّمه و در « عليه » به مشار اليه « ذلك » يعنى داعى براى انجام مقدّمه ، حكم عقل بوده و مصحّح براى عباديّت مقدّمه قصد تقرّب بوده و منحصر به قصد امر آن نبوده برمىگردد .
فالعقل لا يحكم الّا باتيانها . . . وقعت . . . اتى بها . . . متقرّبا بها . . . صحّ و وقعت الخ : ضمير در « لا يحكم » به عقل و در « باتيانها » و در هر دو « بها » و در « وقعت » به مقدّمه و در « صحّ » به اتيان مقدّمه با تقرّب برمىگردد .
و استحقّ عليها الثّواب . . . فالعقل يلزم بالاتيان بها كذلك : ضمير در « استحقّ » به مكلّف و در « يلزم » به عقل و در « عليها » و در « بها » به مقدّمه برگشته و مشار اليه « كذلك » بر صفت عبادت مىباشد .
و المفروض . . . من ذلك . . . هناك . . . ام لم يكن . . . فى نفسها . . . ام لم تكن : مشار اليه « ذلك » اتيان مقدّمه بر صفت عبادت و مشار اليه « هناك » امر به ذى المقدّمه بوده و ضمير در « لم يكن » امر غيرى و در « لم تكن » به مقدّمه برگشته و مقصود از آن نيز « ام لم تكن فى نفسها مستحبّة » مىباشد .
شرح ( پرسش و پاسخ )
272 - با توجه به ردّ دو مبناى يادشده ، راه حل مصنّف در رابطه با اشكال عبادت بودن طهارات ثلاث و لزوم قصد قربت در آنها چيست ؟
( و اذا ثبت ذلك . . . طاعة الامر الغيرىّ )
ج : مىفرمايد : در تصحيح عباديّت طهارات چنين مىگوييم : انجام مقدّمه به قصد توصّل به امتثال ذى المقدّمه ، شروع در امتثال ذى المقدّمه بوده و اتيان مقدّمه ، امتثال امر نفسى شمرده مىشود . زيرا گفتيم ؛ در عبادت بودن يك عمل ، نياز به امر فعلى به آن عمل نبوده ،