تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
خروجا عن زىّ الرّقّيّة و تمرّدا عليه ، فيستحقّ عليه العقاب و اللّوم من هذه الجهة ، و ان لم يكن فيه مخالفة للتّكليف الفعلىّ المنجّز . و هذا لا يشبه دفع مقتضى التّكليف ، كعدم تحصيل الاستطاعة للحجّ ، فانّ مثله لا يعدّ ظلما و خروجا عن زىّ الرّقّيّة و تمرّدا على المولى ، لانّه ليس فيه تفويت لغرض المولى المعلوم التّامّ الاقتضاء . و المدار فى استحقاق العقاب هو تحقّق عنوان الظّلم للمولى القبيح عقلا . ترجمه :

[ لابديت وجوب مقدّمهء مفوّته قبل از وجوب ذى المقدّمه عجيب نيست ]

و عجيب نشمار اين ( وجوب مقدّمهء مفوّته قبل از وجوب ذى المقدّمه ، لا بدّ فيه باشد ) را ، پس همانا اين ( بيان ) جارى است حتى نسبت به افعال انسان ، خودش ( انسان ) ، پس همانا او ( انسان ) وقتى مشتاق شود ( انسان ) به انجام چيزى ( عمل و ذى المقدّمه ) مشتاق مىشود ( انسان ) به مقدّمات آن ( و عمل ذى المقدّمه ) تبعا ، و وقتى باشد مقدّمات ، متقدّم به واسطهء وجود از جهت زمان بر ذى آنها ( مقدّمات ) ، پس همانا شوق به مقدّمات ، شديد مىشود ( شوق به مقدّمات ) تا آنكه مىرسد ( شوق ) درجهء ارادهء حتمى را كه محرّك براى عضلات است ، پس انجام مىدهد ( انسان ) آنها ( مقدّمات ) را ، با آنكه همانا ذى المقدّمه ، نرسيده وقت آن ( ذى المقدّمه ) بعدا ( بعد از انجام مقدّمه ) ، و حاصل نشده است براى او ( انسان ) ارادهء حتمى كه محرّك براى عضلات است ، و همانا ممكن است اينكه حاصل شود براى او ( انسان ) ارادهء حتمى وقتى برسد وقت آن ( ذى المقدّمه ) بعد از طىّ مقدّمات . پس ارادهء تكوينى فاعل براى مقدّمه ، متقدّم است زمانا بر ارادهء ذى آن ( مقدّمه ) ، و بر قياس آن ( اراده تكوينيّه ) ارادهء تشريعيّه است ، پس چاره‌اى نيست اينكه حاصل شود ( ارادهء تشريعيّه ) براى مقدّمهء متقدّم از جهت زمان ، قبل از اينكه حاصل شود ( ارادهء تشريعيّه ) براى ذى آن ( مقدّمه ) كه متأخّر است زمانا ، پس مقدّم