للواجب في وقته ، و لهذا سمّيت « مقدّمة مفوّتة » باعتبار انّ تركها قبل الوقت يكون مفوّتا للواجب في وقته ، فقالوا بوجوبها قبل الوقت مع انّ الصّوم لا يجب قبل وقته ، فكيف تفرض فعليّة وجوب مقدّمته ؟ و سيأتي ان شاء اللّه تعالى حلّ هذا الاشكال في بحث المقدّمات المفوّتة .
ترجمه :
3 - خصوصيّتهاى وجوب غيرى :
بعد از آنكه روشن شد معناى تبعيّت در وجوب غيرى ، روشن مىشود براى ما خصوصيّتهاى آن ( وجوب غيرى ) كه به واسطهء آنها ( خصوصيّتها ) ممتاز مىشود از وجوب نفسى ، و آنها ( خصوصيّتها ) امورى هستند :
1 - همانا واجب غيرى ، همانطورىكه بعث استقلالى نيست برايش ( وجوب غيرى ) - چنان كه گذشت - اطاعت استقلالى نيست برايش ( وجوب غيرى ) ، و همانا اطاعت آن ( وجوب غيرى ) همچون وجوبش ( وجوب غيرى ) براى غرض رسيدن به ذى المقدّمه است ، به خلاف واجب نفسى ، پس همانا آن ( واجب نفسى ) واجب است براى خودش ( واجب نفسى ) و اطاعت مىشود ( واجب نفسى ) براى خودش ( واجب نفسى ) .
1 - همانا بعد از آنكه گفتيم : همانا اطاعتى استقلالى نيست براى وجوب غيرى ، و همانا اطاعت آن ( وجوب غيرى ) همچون وجوبش ( وجوب غيرى ) براى صرف رسيدن به ذى المقدّمه است ، پس چارهاى نيست اينكه نباشد برايش ( وجوب غيرى ) ثوابى بر اطاعت كردن آن ( وجوب غيرى ) غير از ثوابى كه حاصل مىشود ( ثواب ) بر اطاعت كردن وجوب ذى المقدّمه ، همانطور عقابى نيست بر مخالفت كردنش ( وجوب غيرى ) غير از عقاب بر مخالفت كردن وجوب ذى المقدّمه . و براى اين ( عقاب و ثواب بر عصيان و اطاعت وجوب غيرى مترتّب نبوده ) مىبينيم همانا شخصى كه ترك كند واجب را به واسطهء ترك مقدّماتش ( واجب ) ، مستحقّ نمىباشد ( شخص ) بيشتر از عقاب واحد بر