تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
« بانّه » به خداوند متعال و در « لذاته » به واجب برمىگردد . فانّ غرضهم منه انّ وجوده ليس : ضمير در « غرضهم » به علماى علم كلام و در « منه » به تعبير و در « وجوده » به خداوند متعال و در « ليس » به « وجوده » برمىگردد . لا لاجل الغير كالممكن : مقصود از « كالممكن » مشابهت براى لاجل غير بودن است يعنى مثل ممكن الوجود كه وجودش مستفاد از غير و براى غير مىباشد . لا انّ معناه انّه معلول لذاته : ضمير در « معناه » به تعبير يادشده از خداوند متعال و در « انّه » و « لذاته » به خداوند متعال برمىگردد . و كذلك هنا . . . انّه وجوبه : مشار اليه « كذلك » مثل غرض در تعبير از خداوند بوده و مشار اليه « هنا » بحث واجب نفسى و غيرى مىباشد و ضمير در « وجوبه » به واجب نفسى برمىگردد . الّذى وجوبه . . . لا انّ وجوبه مستفاد من نفسه : ضمير در « وجوبه » اوّلى به واجب غيرى و در دوّمى و ضمير در « نفسه » به واجب نفسى برگشته و عبارت « انّ وجوبه الخ » عطف بر « انّ معنى الخ » مىباشد . و بهذا يتّضح . . . فانّ معناه انّ وجوبه لاجل الغير و تابع للغير : مشار اليه « هذا » بيان ذكر شده بوده و ضمير در « معناه » به تعريف يادشده و در « وجوبه » به واجب غيرى برگشته و جار و مجرور « لاجل الغير » به اعتبار متعلّقش ، خبر براى « انّ » بوده و كلمهء « تابع » نيز عطف به اين خبر و خبر بعد از خبر مىباشد . لكونه مقدّمة لذلك الغير الواجب : ضمير در « لكونه » به واجب غيرى برگشته و كلمهء « الواجب » صفت براى « الغير » مىباشد . يعنى غيرى كه واجب مىباشد . هذه . . . فى الباب : مشار اليه « هذه » تبعيّت در وجوب غيرى بوده و مقصود از « الباب » باب واجب غيرى و نفسى مىباشد .