مىرسد » .
و ان لم تكن لها . . . و لا يستهان بتلك الفوائد . . . ثمّ هى الخ : ضمير در « لها » و ضمير « هى » به « المسألة » يعنى مسألهء مقدّمهء واجب برگشته و مقصود از « تلك الفوائد » فوائد عملى مىباشد .
ممّا لا يسع الاصولىّ ان يتجاهلها و يغفلها : ضمير در « لا يسع » به ماء موصوله به معناى مباحث و ضمير فاعلى در « يتجاهلها » به معناى بىخبر بودن و ضمير فاعلى در « يغفلها » به معناى مهمل گذاشتن به اصولى و ضمير مؤنّث مفعولىاشان به ماء موصوله به معناى مباحث برگشته و تأنيث ضماير به اعتبار معناى ماء موصوله كه كلمهء مباحث بوده مىباشد .
و هذا كلّه ليس . . . هى الخ : ضمير در « كلّه » و « ليس » به « هذا » كه مشاراليهاش ، مباحث بوده برگشته و ضمير « هى » نيز به مشار اليه « هذا » برگشته و تأنيثش به اعتبار معناى مشار اليه كه كلمهء مباحث بوده مىباشد .
و لذا تجد . . . هى هذه الامور المنوّه عنها و امثالها : مشار اليه « ذا » ارتباط اين مسئله با مسائل داراى جايگاه عملى در فقه بوده و ضمير « هى » به « مسألتنا » و ضمير در « عنها » و « امثالها » به « هذه الامور » برگشته و كلمهء « المنوّه » به معناى نامبرده شده و صفت براى « هذه الامور » مىباشد .
بل آخر ما يشغل بال الاصوليّين : يعنى « بل يكون آخر الخ » كلمهء « آخر » خبر است براى « يكون » كه عطف به « يكون » قبلى مذكور بوده و ضمير در « يشتغل » به ماء موصوله به معناى بحث برگشته و كلمهء « بال » به معناى خاطر و فكر مىباشد .
هذا و نحن . . . لطريقتهم : يعنى « خذ ذا » به معناى اين را داشته باش بوده و ضمير در « لطريقتهم » به اصوليّون برمىگردد .
1 - الواجب النّفسيّ و الغيرىّ : يعنى « الامر الاوّل ، الواجب الخ » .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 389
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٣٨٩