نيز مفعول براى « نفهم » و عبارت « ان نفهم الخ » نيز تأويل به مصدر رفته و مفعول براى « نستطيع » مىباشد . بنابراين ، عبارت مذكور چنين است : « نستطيع ان نفهم انّه ينبغى ان تدخل هذه المسألة فى اىّ قسم من اقسام المباحث الاصوليّة » .
و توضيح ذلك . . . بها تكون الخ : مشار اليه « ذلك » فهميدن اينكه مقدّمه واجب داخل در كدام قسم از مباحث اصوليّه بوده مىباشد و ضمير در « بها » و « تكون » به ملازمه برمىگردد .
امّا ملازمة غير بيّنة او الخ : يعنى « امّا هى ملازمة غير بيّنة او الخ » كلمهء « ملازمة » خبر براى « هى » محذوف كه به ملازمه برگشته بوده و كلمهء غير ، صفت آن و اضافه به بعدش شده و هر دو « بيّنة » ديگر عطف به « ملازمة » مىباشند .
القائل بها . . . و هو وجوب المقدّمة شرعا : ضمير در « بها » به ملازمه و ضمير « هو » به لازم برگشته و كلمهء « شرعا » تمييز نسبت براى « وجوب المقدّمة » مىباشد .
لا يرجع . . . بل اثباته انّما يتوقّف الخ : ضمير در « لا يرجع » به اثبات لازم و در « اثباته » به لازم و در « يتوقّف » به « اثباته » اثبات لازم برمىگردد .
و اذا تحقّقت هناك دلالة فهى الخ : مشار اليه « هناك » مقدّمهء واجب بوده و ضمير « هى » به دلالت برگشته و جمله « فهى من الخ » صفت براى « دلالة » مىباشد .
و على هذا . . . و لا يصحّ ادراجها الخ : مشار اليه « هذا » از نوع دلالت اشاره بودن مىباشد و ضمير در « ادراجها » به ملازمه برمىگردد .
القائل بها . . . يكون . . . و هى . . . هى حجّة : ضمير در « بها » به ملازمه و در « يكون » به اثبات لازم و ضمير « هى » اوّلى به دلالت لفظيّه و ضمير « هى » دوّمى به ظواهر برمىگردد .
و لعلّه لاجل هذا ادخلوا . . . و جعلوها الخ : ضمير در « لعلّه » به معناى شأن بوده و مشار اليه « هذا » ملازمه را بيّن به معناى اخصّ دانستن بوده و ضمير در « ادخلوا » و ضمير فاعلى در « جعلوها » به اصوليّون و ضمير مفعولى در « جعلوها » به « هذه المسألة » يعنى مسألهء مقدّمهء واجب برمىگردد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 374
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٣٧٤