هو العمل بما يحقّق . . . فلا يتصوّر فيه الخ : ضمير « هو » به مفروض و ضمير در « يحقّق » به ماء موصوله به معناى تكليف و در « فيه » به احتياط برمىگردد .
و ثانيا كذلك . . . لانّها . . . لا تتضمّن : كلمهء « ثانيا » و جمله بعدش همانند قبلى است و مشار اليه « ذلك » احتياط بوده و ضمير در « لانّها » و « لا تتضمّن » به اصول عقليّهء ديگر برمىگردد .
حتّى يتصوّر فيها . . . بالمأتىّ به . . . بل انّ مضمونها هو الخ : ضمير در « فيها » و در « مضمونها » به اصول عقليّهء ديگر و ضمير « هو » به « مضمونها » برمىگردد .
و عليه . . . و هى . . . لتوهّم الاجزاء فيها : ضمير در « عليه » به بيان ذكرشده و ضمير « هى » و ضمير در « فيها » به اصول شرعيّه برمىگردد .
فانّها أولى . . . باعتبار انّها . . . يرجع اليها . . . و العلاج الوقتيّ : ضمير در « فانّها » و در « انّها » به اصول شرعيّه و ضمير در « اليها » به وظيفه عملى برگشته و مقصود از « العلاج الوقتيّ » علاج موقّتى و گذرا مىباشد .
امّا الواقع فهو على واقعيّته فيتنجّز . . . و انكشافه : ضمير « هو » و ضمير در « واقعيّته » و در « فيتنجّز » و در « انكشافه » به واقع برمىگردد .
فلا يتصوّر فيه . . . يتدارك بها : ضمير در « فيه » به عمل به اصل و در « بها » به مصلحت وافى برمىگردد .
حتّى يقتضى الاجزاء و الاكتفاء به الخ : ضمير در « يقتضى » و در « به » به عمل به اصل برمىگردد .
و لذا افتى . . . و مع هذا . . . منهم . . . و تبعه تلميذه الخ : مشار اليه « ذا » نبودن مصلحت تدارككننده در عمل به اصل بوده و ضمير در « منهم » به متأخّرين و ضمير مفعولى در « تبعه » و ضمير در « تلميذه » به صاحب كفايه برگشته و مشار اليه « هذا » فتواى علماى
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 342
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٣٤٢