لانّه من الواضح . . . غير منجّز عليه : ضمير در « لانّه » به معناى شأن بوده و در « عليه » به مكلّف برمىگردد .
انما يتنجّز بوصوله الخ : ضمير در « يتنجّز » و « بوصوله » به تكليف برمىگردد .
و لو بالعلم الاجمالىّ : يعنى « و لو كان وصول التّكليف بالعلم الاجمالىّ » .
هذا كلّه لا كلام فيه . . . الحديث عنه : ضمير در « كلّه » و « فيه » و « عنه » به « هذا » كه مشاراليهاش ، مطالب در مورد اصل و اماره بود ، برمىگردد .
ان نبحث عنه هنا فى هذا الباب هو الخ : ضمير در « عنه » به موصول « الّذى » و ضمير « هو » به بحث نيكو برگشته ، مشار اليه « هنا » بحث اجزاء بوده و مقصود از « هذا الباب » باب دوّم مىباشد .
لو انكشف فيه بعد ذلك . . . على خلافه الخ : ضمير در « فيه » و در « خلافه » به امر واقعى برگشته و مشار اليه « ذلك » عمل كردن به مقتضاى اصل و اماره مىباشد .
او انّه لا يجب عليه . . . بل يجزئ ما اتى به . . . و يكتفى به ؟ ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و ضمير در « عليه » و « اتى » و « يكتفى » به مكلّف و ضمير در هر دو « به » به ماء موصوله به معناى عمل برگشته و ماء موصوله با جملهء صلهاش ، فاعل براى « يجزئ » مىباشد .
تارة يكون بالامارة الخ : ضمير در « يكون » به عمل بر خلاف واقع برمىگردد .
انكشاف على . . . و انكشاف بمقتضى الخ : هر دو كلمهء « انكشاف » بدل تفضيلى براى « نحوين » مىباشد .
فهذه . . . منها فى الحكم و هما الخ : مشار اليه « هذه » موارد عمل بر خلاف واقع و نحوهء انكشاف بوده و ضمير « منها » به صورتهاى چهارگانه و ضمير « هما » به دو صورت مورد اتّفاق برمىگردد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 308
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٣٠٨