تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
هامش
- حقيقت واقعى و خارجى آن مصاديق را در اينكه كدام مصداق ، منطبق بر عدل يا ظلم بوده نمىداند ، مورد اختلاف مىباشند . نتيجه آنكه ؛ انسان ساخته بودن عدل و ظلم چنان كه مصنّف فرموده‌اند و نيز نسبى بودن ظلم چنان كه محقّق عاليقدر شهيد سيّد مصطفى خمينى در « تحريرات فى الاصول 6 / 60 و 61 » فرموده‌اند « هل قبح الظّلم من الفطريّات و الاحكام العقليّة و مما يناله العقل الفطرىّ العامّ الفارغ من كلّ غشّ و من كلّ ظلمة و انّه من المدركات العقليّة عند كلّ ذى عقل ؟ او هو من الامور الحاصلة فى المحيطات الخاصّة و فى الآفاق المعيّنة و لاجل الالقاءات و البناءات و التّعاليم و الاقاويل ؟ مثلا : التّجاوز على الفرد لبقاع النّوع و التّعدّى على الافراد حفاظا على النّظام النّوعى ليس من الظّلم على الفرد وجدانا ام هو ظلم و تعدّ بالقياس الى الفرد و لكنّه ممّا يدرك العقل حسنه بالقياس الى النوع و الامر الأهم . . . فلا يوصف الظّلم فى كلّ حال بالقبح . . . فما فى كتب الاصوليين و المتكلّمين بل و احيانا فى بعض اساطير اهل العلم : من انّ القبح ذاتىّ الظّلم فى غير محلّه » صحيح نمىباشد . و اشتباه مصداق به مفهوم در كلام شهيد گرانقدر ، مخفى نبوده و از توضيحات داده‌شده خصوصا از بند ب به بعد روشن مىشود .