براى « انّ » و ضمير « هو » مبتدا و به التزام برگشته و كلمهء « نفس » خبر و اضافه به بعدش شده و اين مبتدا و خبر ، خبر براى « انّ » كه با اسم و خبرش تأويل به مفرد رفته و خبر براى « الحقّ » بوده و ضمير در « تقبيحه » به شارع برمىگردد .
لانّه من جملتهم لا انّهما شيئان احدهما يلزم الآخر : ضمير در « لانّه » به شارع و در « جملتهم » به عقلاء و ضمير در « انّهما » به تحسين و تقبيح عقلى و تحسين و تقبيح شارع و ضمير در « احدهما » به شيئان و ضمير در « يلزم » به « احدهما » برمىگردد .
و ان توهّم ذلك بعضهم : مشار اليه « ذلك » دو شىء بودن مىباشد و ضمير در « بعضهم » به اصوليّون برمىگردد .
و لذا ترى . . . لم يجعلوهما . . . بل لم يعنونوا . . . هى الخ : مشار اليه « ذا » يكى بودن تحسين و تقبيح عقلى و تحسين و تقبيح شارع بوده و ضمير فاعلى در « لم يجعلوهما » و در « لم يعنونوا » به اكثر اصوليّون و كلاميّون و ضمير مفعولى در « لم يجعلوهما » به تحسين و تقبيح عقلى و تحسين و تقبيح شارع و ضمير « هى » به « مسألهء واحدة » برمىگردد .
و عليه فلا وجه الخ : ضمير در « عليه » به يكى بودن حسن و قبح عقلى و حسن و قبح شرعى برمىگردد .
الّذى وقع فيها الخ : ضمير در « وقع » به خلاف و ضمير در « فيها » به ملازمه برمىگردد .
من انكاره . . . مع قوله . . . و كانّه ظنّ انّ كلّ ما ادركه العقل من الخ : ضمير در « انكاره » ، « قوله » ، « كانّه » و « ظنّ » به صاحب فصول و ضمير مفعولى در « ادركه » به ماء موصوله كه « من المصالح و المفاسد » بيان آن بوده برمىگردد .
و لو بطريق نظرىّ او من غير سبب عامّ : يعنى « و لو كان ادراك العقل بطريق نظرىّ او كان ادراكه من غير سبب عامّ » .
من الاسباب المتقدّمة ذكرها : كلمهء « من الاسباب الخ » بيان براى « من غير سبب عامّ » بوده و كلمهء « ذكرها » فاعل براى « المتقدّمة » و ضميرش به اسباب متقدّمه برمىگردد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 248
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٢٤٨